ولا أظن أن أحداً سيلزمنا برد أحاديث الثقات في الأحكام لأننا نرد أحاديث الضعفاء في السير

فقياس الثقة على الضعيف لا يستقيم أبداً

يبقى لازما لكم شيخنا أكرمكم الله لأنكم رددتم رواية المجروح بعدالته لمجرد احتمال الوهم و ليس لوجود قرينة تدل على كذبه-وهو ما يلحظه المؤرخون-فجعلتم مجرد احتمال الوهم مناطا لرد الرواية أما و قد لاحظتم اعتماد المحدثين للقرائن في رد حديث الثقة فكذلك يلزمكم ملاحظة اعتماد المؤرخين للقرائن في رد رواية المجروح العدالة لاختلاف المقامين

بارك الله فيكم شيخنا على ما افدتم

و الله أعلم بالحال و المآل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015