كيف نرد على من استدل بقول أبن حجر في سيف بن عمر انه عمدة في التاريخ؟؟

ـ[ابو عبد الرحمن السقاف]ــــــــ[09 - 11 - 06, 02:45 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كما لايخفى عليكم حال سيف بن عمر

قال ابن معين: ضعيف الحديث،

وقال أبو حاتم: متروك الحديث يشبه حديثه حديث الواقدي (الجرح4/ 306)،

وقال أبو داود: ليس بشيء،

وقال النسائي: ضعيف (الضعفاء والمتركون256)،

وقال الدارقطني: ضعيف (الضعفاء والتروكون283)،

وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات (المجروحين1/ 305)،

وقال ابن عدي: عامة أحاديثه منكرة (الميزان2/ 255)

ولذلك قال الذهبي: هو كالواقدي أي في وهنه (الميزان2/ 255)،

المهم

كيف نرد على من جاء بخبر سيف بن عمر في روايات تاريخية

فاذا أنكرنا عليه

رد علينا وقال

يقول الذهبي في ميزان الاعتدال (2/ 255): (كان أخبارياً عارفاً). و يقول ابن حجر في تقريب التهذيب (1/ 344): (عمدة في التاريخ). أما اتهام ابن حبان لسيف بالزندقة فيجيب عنه ابن حجر في التقريب (1/ 344) بقوله: (أفحش ابن حبان القول فيه)

فيقول هو عمدة في التاريخ

ونحن نعلم ان في التاريخ اخبار عن صحابة كرام

ونعلم ان مااضيف الى الصحابي فهو حديث

فاذا كيف نفرق بين الحديث والتاريخ

ارجوا منكم التفصيل ... بارك الله فيكم

وجزاكم الله خيرا

ارجوا منكم الرد باسرع وقت

ـ[عبدالله الخليفي المنتفجي]ــــــــ[09 - 11 - 06, 06:27 م]ـ

معظم روايات سيف إن لم يكن كلها تاريخية

فلا يعقل أن الأئمة لم يكونوا يستخضرون مروياته التاريخية عندما أصدروا عليه هذه الأحكام

ثم إنه يكثر الرواية عن المجاهيل فقول الحافظ ((عندة في التاريخ))

لا يعني أننا نأخذ مروياته كلها

بل لا بد من التأكد من صحة السند

فمثلاً قصة مالك الدار

رواها سيف عن شيخين مجهولين له

ـ[ابو عبد الرحمن السقاف]ــــــــ[15 - 11 - 06, 08:49 م]ـ

معظم روايات سيف إن لم يكن كلها تاريخية

فلا يعقل أن الأئمة لم يكونوا يستخضرون مروياته التاريخية عندما أصدروا عليه هذه الأحكام

ثم إنه يكثر الرواية عن المجاهيل فقول الحافظ ((عندة في التاريخ))

لا يعني أننا نأخذ مروياته كلها

بل لا بد من التأكد من صحة السند

فمثلاً قصة مالك الدار

رواها سيف عن شيخين مجهولين له

بارك الله فيك

وجزاك الله خير

ولكن اشكل علي قولك

------------

لا يعني أننا نأخذ مروياته كلها

بل لا بد من التأكد من صحة السند ------------

طيب ان لم يكن في السند غير سبف بن عمر متكلم فيه ... فكيف نتحقق من صحة السند؟

ـ[عبدالله الخليفي المنتفجي]ــــــــ[16 - 11 - 06, 01:29 ص]ـ

بارك الله فيك

وجزاك الله خير

ولكن اشكل علي قولك

------------

لا يعني أننا نأخذ مروياته كلها

بل لا بد من التأكد من صحة السند ------------

طيب ان لم يكن في السند غير سبف بن عمر متكلم فيه ... فكيف نتحقق من صحة السند؟

بارك الله فيك

إنما قلت هذا تنزلاً

لأنهم يذكرون قول الحافظ في محاولة الدفاع عن أثر مالك الدار وأن الذي ذهب إلى القبر هو بلال

والواقع أن سيف ليس هو العلة الوحيدة فشيخاه مجهولان

ـ[محمد الشافعي]ــــــــ[24 - 11 - 06, 07:30 ص]ـ

أتصور والله أعلم أنّ أفضل بيان لذلك هو أن يقال: إنّ التاريخ فيه أحداث وفيه شخصيات وفيه وصف لأماكن أو مسير وغيرها، فإنّ سيف تميز في ضبط ذلك وإن لم يكن في نفسه ثقة.

مثال على ذلك:

قام الاستاذ خالد الغيث بدراسة استشهاد عثمان ووقعة الجمل بالاستفادة من رواية سيف بن عمر ومقارنتها بالروايات الصحيحة والحسنة فبين أموراً هامة وصحيحة وافقت ما ذكره سيف وأموراًً أخرى خالفت ما ذكره، وإنما اعتمد على سيف في بيان بعض الأمور لأنّ الروايات الصحيحة قد لا تكون متكاملة بحيث تصف لك مسيراً كاملاً فيستفاد في الثغرات والنواقص من شخص كسيف لمعرفته بشؤون تلك الحقبة.

ـ[محب البويحياوي]ــــــــ[24 - 11 - 06, 08:56 ص]ـ

الجواب في نفس السؤال

يجب التفريق بين مقام الأحكام الشرعية و الأحداث التاريخية و المغازي و السير و لنأخذ مثالا يعرفه الجميع ألا و هو السيرة فقد عرف من سبر طريقة عمل أئمة هذا العلم كالامام ابن اسحاق أنهم كانوا يروون الأحاديث اليسيرة الضعف (و ليس فقط الحسنة لأن من سبر عملهم و جد انهم كانوا يقبلون ما هو دون الحسن باصطلاحنا) و يدخلونها في مغازيهم لسد الثغرات التاريخية التي لا تسدها الأحاديث الصحيحة و على هذا كان عمل سائر أئمة هذا العلم و لهذا لم يشترطوا في فيها ما اشترطوا في الكتب المصنفة للأحكام و لهذا تجد حكمهم على مثل الواقدي و سيف و الكلبي و غيرهم يختلف باختلاف المآخذ فان أستدل بروايتهم على الحلال و الحرام كان الحكم فيهم و فيها ما ذكروه من الجرح المعروف و ان كان الكلام على ذكر وقائع تاريخية نبه على مكانتهم و تصدرهم في جمعها و ترتيبها و المعرفة يها فهذا هو معنى أنه عمدة في التاريخ فالنكتة هنا أن يجعل ما يرونه تابعا لا مؤسسا و جعل الأحاديث الصحيحة هي الحاكمة عليه و هذا هو المأخذ الذي قصده امام المغازي و السير ابن اسحاق حين جمع سيرته فالميزان الحق أن يجعل القرآن و السنة حاكمين مهيمنين على التاريخ لا العكس أما الحداثيون و المستشرقون و الروافض و اذنابهم من المتصوفة و الجهمية فيقلبون الميزان و يجعلون ما لم يصح حجة على ما صح

و هذا بحث مفيد للشيخ المقرئ هنا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3404

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015