ـ[معاذ محمد عبدالله]ــــــــ[27 - 10 - 06, 07:36 م]ـ
هل (من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر) حديث صحيح مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أم هو حديث مضطرب أو هو مدرج؟ علما بأن أحد المشائخ عندنا في الكويت يذكر بأنه مدرج؟ فما صحة قوله؟
ـ[أبو ابراهيم الكويتي]ــــــــ[31 - 10 - 06, 06:37 م]ـ
الحديث صحيح ولا معارض له كما قال الامام النووي واذا اردت الزيادة والاستفادة والرد من جميع الوجوه فعليك بكتاب عون المعبود فقد طرحت هذه المسألة في 9 صفحات
انظر الى الجزء السابع كتاب الصيام باب في صوم ستة أيام من شوال حديث رقم 2416 صفحة 86 طبعة المكتبة السلفية الطبعة الثانية
ـ[أبو ابراهيم الكويتي]ــــــــ[31 - 10 - 06, 08:07 م]ـ
تفضل،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،
تحية طيبة وبعد،،
تحفة الأحوذي:
قوله (وقد استحب قوم صيام ستة من شوال لهذا الحديث) وهذا هو الحق قال النووي فيه دلالة صريحة لمذهب الشافعي وأحمد وداود وموافقيهم في استحباب صوم هذه الستة وقال مالك وأبو حنيفة يكره ذلك قال مالك في الموطأ ما رأيت أحدا من أهل العلم يصومها قالوا فيكره لئلا يظن وجوبه ودليل الشافعي وموافقيه هذا الحديث الصحيح الصريح وإذا ثبت السنة لا تترك لترك بعض الناس أو أكثرهم أو كلهم لها وقولهم قد يظن وجوبها ينتقض بصوم يوم عرفة وعاشوراء وغيرهما من الصوم المندوب انتهى كلام النووي قلت قول من قال بكراهة صوم هذه الستة باطل مخالف لأحاديث الباب ولذلك قال عامة المشايخ الحنفية بأنه لا بأس به قال بن الهمام صوم ست من شوال عن أبي حنيفة وأبي يوسف كراهته وعامة المشايخ لم يروا به بأسا انتهى قوله (ويروى) بصيغة المجهول ونائب فاعله هو قوله ويلحق هذا الصيام برمضان كذا في بعض الحواشي قلت لم أقف أنا على الحديث الذي روى فيه هذا اللفظ نعم قد وقع في حديث ثوبان من صام ستة أيام بعد الفطر كان كصيام السنة والظاهر المتبادر من البعدية هي البعدية القريبة (واختار بن المبارك أن يكون ستة أيام من أول الشهر) أي من أول شهر شوال متوالية (وروي عن بن المبارك أنه قال إن صام ستة أيام متفرقا فهو جائز) قال النووي قال أصحابنا والأفضل أن تصام الستة متوالية عقب يوم الفطر فإن فرقها أو أخرها عن أوائل الشهر إلى أواخره حصلت فضيلة المتابعة لأنه يصدق أنه اتبعه ستا من شوال انتهى قلت الظاهر هو ما نقل النووي عن أصحابه فإن الظاهر المتبادر من لفظ بعد الفطر المذكور في حديث ثوبان المذكور هي البعدية القريبة والله تعالى أعلم
(3/ 389)
----------
تخريج الحديث باب صوم ست من شوال
(4/ 322)
-----------------------------------------------------------------------
1 - عن أبي أيوب: (عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فذاك صيام الدهر) - رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي ورواه أحمد من حديث جابر
(4/ 322)
-----------------------------------------------------------------------
2 - وعن ثوبان: (عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من صام رمضان وستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) - رواه ابن ماجه
(4/ 322)
----------------------------------------------------------------------
- حديث ثوبان أخرجه أيضا النسائي وأحمد والدارمي والبزار. وفي الباب عن جابر عند أحمد وعبد بن حميد والبزار وهو الذي أشار إليه المصنف وفي إسناده عمرو بن جابر وهو ضعيف كذا في مجمع الزوائد. وعن أبي هريرة عند البزار وأبي نعيم والطبراني. وعن ابن عباس عند الطبراني في الأوسط. وعن البراء بن عازب عند الدارقطني
المصدر:الأوطار من أحاديث سيد الأخيار شرح منتقى الأخبار
---------------------
صحيح الترغيب للالباني 4 - الترغيب في صوم ست من شوال
(1/ 243)
-----------------------------------------------------------------------
1006 - (صحيح) عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
(1/ 243)
¥