ـ[إسماعيل بن علي المدغري]ــــــــ[06 - 07 - 10, 07:09 م]ـ
قرأت في بعض المنتديات بعض الروايات و بعض القصص الخرافية التي تتكلم عن صحبة رجراجة للنبي صلى الله عليه وسلم , و أنا أعلم أن لا يصح في ذلك حديث و لا أثر عن أحد الصحابة و لا التابعين و لا أتباع التابعين رضي الله عنه , و لكني أريد من الإخوة رد هذه الخرافة بما علمهم الله من علم , و الرواية تقول:
على غير المشهور، ذكر الشهاب الخفاجي أن التلمساني قال:
<< إنما كانت البركة في المصامدة، لأنه وفد منهم رجل و قيل رجلان و قيل سبعة على النبي صلى الله عليه و سلم حين بعث، فلما دخلوا المسجد لم يعرفوا الرسول صلى الله عليه و سلم - وكانوا لا يعرفون العربية- فقال رجل منهم بلغته: من أبون اسيران؟ {وأسير بلغتهم هو النبي أو الرسول، أي أيكم رسول الله}. فلم يفهم الحاضرون قوله.
فأجابه النبي بلغته فقال له: أشكدور {ومعناه تعالى وأقبل- بهمزة وشين معجمة ساكنة و كاف مفتوحة ودال ساكنة- و أور معناه هنا}.فجعل رسول الله يجيبه بلغته فأسلم و بايع وانصرف لقومه>>.
و على هذا القول فالسيعة الرجال الرجراجيين هم من الصحابة رضوان الله عليهم. و قد صحح هذا القول سيدي محمد بن سعيد المرغتي صاحب "المقنع".
ـ[أبو محمد الشربيني]ــــــــ[07 - 07 - 10, 06:51 ص]ـ
لم أقف عليه في مصادر السنة المعروفة.
وقد اطلعت من قبل على بعض الكتب التي تكلمت على دخول الإسلام المغرب العربي، وراجعتها الآن،
ومفاد ما فيها:
أن المغرب عرفوا الإسلام بدخول الصحابة في الفتوح الإسلامية سنة 27 هجرية.
ولم يتعرضوا (لا من قريب ولا بعيد) أن منهم من أسلم من قبل ذلك.
ذكروا أن هناك أحاديث منكرة رويت في فضائل إفريقيا، لا يثبت منها شئ.
والعلم عند الله تعالى.