قال النسائي في الكبرى (307/ 1): أخبرنا قتيبة بن سعيد قال نا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما افتتح الصلاة كبر ورفع يديه حتى حاذى بأذنيه ثم قرأ بفاتحة الكتاب فلما فرغ منها قال آمين يمد بها صوته.
أخبرنا سويد بن نصر قال أنا عبد الله بن المبارك عن زائدة قال نا عاصم بن كليب قال حدثني أبي أن وائل بن حجر أخبره قال قلت لانظرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فنظرت إليه فقام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد ثم لما أراد أن يركع رفع يديه مثلها قال ووضع يديه على ركبتيه ثم لما رفع رأسه رفع يديه مثلها ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه ثم قعد وافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى وجعل حد مرفقه الايمن على فخذه اليمنى ثم قبض اثنتين من أصابعه وحلق حلقة ثم رفع أصبعه فرأيته يحركها يدعو بها النهي عن التخصر في الصلاة.
وقال أبو داود (264/ 1): حدثنا مسدد حدثنا بشر بن المفضل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كيف يصلى قال فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ثم وضع يديه على ركبتيه فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين وحلق حلقة ورأيته يقول هكذا. وحلق بشر الإبهام والوسطى وأشار بالسبابة.
وقال ابن ماجه (281/ 1): حدثنا بشر بن معاذ الضرير. حدثنا بشر بن المفضل. حدثنا عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال
: - قلت لأنظرن إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم كيف يصلي. فقام فاستقبل القبة فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه. فلما ركع رفعهما مثل ذلك. فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك.
.