ـ[فراس ابوسفيان]ــــــــ[11 - 11 - 09, 02:10 م]ـ

أن أعمى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني دعاء أدعو به يرد الله عز وجل علي بصري فقال قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة يا محمد قد توجهت بك إلى ربي اللهم شفعه في وشفعني في نفسي فدعا بهذا الدعاء وقام وقد أبصر

الراوي: أبو أمامة المحدث: ابن حبان - المصدر: المجروحين - الصفحة أو الرقم: 2/ 190

خلاصة الدرجة: [فيه] عون بن عمارة كان صدوقا ممن كثر خطؤه حتى وجد في روايته المقلوبات فبطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات

--------------------------------------------------------------------------------

2 - إذا عبر السفياني الفرات، وبلغ موضعا يقال له عاقرقوفا، محا الله الإيمان من قلبه، فيقتل بها إلى نهر يقال له: الدجيل سبعين ألفا متقلدين سيوفا محلاة، وما سواهم أكثر منهم، فيظهرون على بيت الذهب فيقتلون المقاتلة والأبطال ويبقرون بطون النساء يقولون: لعلها حبلى بغلام، وتستغيث نسوة من قريش على شاطئ دجلة إلى المارة من أهل السفن يطلبن إليهم أن يحملوهن حتى يلقوهن إلى الناس فلا يحملوهن بغضا ببني هاشم، فلا تبغضوا بني هاشم فإن منهم نبي الرحمة ومنهم الطيار في الجنة، فأما النساء فإذا جنهن الليل أوين إلى أغورها مكانا مخافة الفساق، ثم يأتيهم المدد من البصرة حتى يستنقذوا ما مع السفياني من الذراري والنساء من بغداد والكوفة

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الخطيب البغدادي - المصدر: تاريخ بغداد - الصفحة أو الرقم: 1/ 64

خلاصة الدرجة: واهي الإسناد لا يثبت به حجة، متنه غير محفوظ

--------------------------------------------------------------------------------

3 - إن النبي صلى الله عليه وسلم محمد المصطفى نبي الرحمة كان ذات يوم جالسا بين أصحابه إذ قال يدخل عليكم من باب المسجد في هذا اليوم رجل من أهل الجنة يفرحني الله به فقال أبو هريرة فتطاولت لها فإذا نحن بمعاوية بن أبي سفيان قد دخل فقلت يا رسول الله هذا هو فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم يا أبا هريرة هو هو يقولها ثلاثا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة إن في جهنم كلابا زرق الأعين على أعرافها شعر كأمثال أذناب الخيل لو أذن الله تبارك وتعالى لكلب منها أن يبلع السماوات السبع في لقمة واحدة لهان ذلك عليه يسلط يوم القيامة على من لعن معاوية بن أبي سفيان

الراوي: جد عمرو بن يحيى السعدي المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 59/ 101

خلاصة الدرجة: منقطع

--------------------------------------------------------------------------------

4 - كنت ممن ولد برامهرمز وبها نشأت، وأما أبي فمن أصبهان. وكانت أمي لها غنى، فأسلمتني إلى الكتاب، وكنت أنطلق مع غلمان من أهل قريتنا إلى أن دنا مني فراغ من الكتابة، ولم يكن في الغلمان أكبر مني ولا أطول، وكان ثم جبل فيه كهف في طريقنا، فمررت ذات يوم وحدي، فإذا أنا فيه برجل عليه ثياب شعر، ونعلاه شعر، فأشار إلي، فدنوت منه. فقال: يا غلام! أتعرف عيسى ابن مريم؟ قلت: لا. قال: هو رسول الله. آمن بعيسى وبرسول يأتي من بعده اسمه أحمد، أخرجه الله من غم الدنيا إلى روح الآخرة ونعيمها. قلت: ما نعيم الآخرة؟ قال: نعيم لا يفنى. فرأيت الحلاوة والنور يخرج من شفتيه، فعلقه فؤادي وفارقت أصحابي، وجعلت لا أذهب ولا أجيء إلا وحدي. وكانت أمي ترسلني إلى الكتاب، فأنقطع دونه، فعلمني شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن عيسى رسول الله، ومحمدا بعده رسول الله، والإيمان بالبعث، وعلمني القيام في الصلاة، وكان يقول لي: إذا قمت في الصلاة فاستقبلت القبلة، فاحتوشتك النار، فلا تلتفت، وإن دعتك أمك وأبوك، فلا تلتفت، إلا أن يدعوك رسول من رسل الله، وإن دعاك وأنت في فريضة، فاقطعها، فإنه لا يدعوك إلا بوحي. وأمرني بطول القنوت، وزعم أن عيسى عليه السلام قال: طول القنوت أمان على الصراط، وطول السجود أمان من عذاب القبر، وقال: لا تكذبن مازحا ولا جادا حتى يسلم عليك ملائكة الله، ولا تعصين الله في طمع ولا غضب، لا تحجب عن الجنة طرفة عين. ثم قال لي: إن أدركت محمد بن عبد الله الذي يخرج من

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015