ج- عبدالعزيز بن عبدالله الرملي أبو عمر، وهذا لم أجد له ترجمة، وشيخ الخطيب في إسناده إليه: هناد بن إبراهيم النسفي، قال الذهبي فيه: (روى الكثير بعد الخمسين وأربعمائة، إلا أنه راويةٌ للموضوعات والبلايا، وقد تُكُلِّم فيه) ([10] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn10)).
وهذا -كما هو ظاهر- تواردٌ وتكاثرٌ لرواية هذا الحديث من المجاهيل والضعاف، وهذا موهنٌ للحديث، ومسقطٌ للثقة بصحته.
ثم إن ليث بن أبي سليم الراوي عن مجاهد ضعيف مشهور الضعف، وتفرده عن مجاهد في إمامته وحفظه ورواية الأئمة عنه= محل نكارة ونظر.
ولهذا وذاك، قال الذهبي -في حديث ابن عباس هذا-: (هذا حديث منكر) ([11] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn11)).
تاسعًا: تخريج حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (55/ 119) من طريق محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «تجافوا عن زلة السخي، فإنه إذا عثر أخذ الرحمن بيده».
* دراسة إسناد حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-:
فيه محمد بن كثير الصنعاني، ضعيف الحديث، وقد تُكُلِّم في نكارة حديثه عن الأوزاعي خاصة ([12] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn12))، ولم تأتِ لأبي هريرة رواية للحديث إلا من طريقه، ولو صح عنه لاشتهر.
فهذا الحديث منكر جدًّا.
عاشرًا: تخريج مرسل جعفر بن القاسم -والي البصرة-:
أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب (264) عن إسحاق بن يعقوب بن عيسى الوراق، عن محمد بن أحمد الهاشمي، عن محمد بن موسى البصري، عن نصر أبي علي الجهضمي، عن جعفر بن القاسم -والي البصرة- أنه نادى في غلام ذي وجه حسن، وقد عفا له عن زلة وقع فيها -وذكر قصتها-: (هذا توسَّم فيه الأميرُ قولَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أقيلوا ذوي الهيئات زلاتهم»).
* دراسة إسناد مرسل جعفر بن القاسم:
أغلب رجال هذا الإسناد مجاهيل، حتى جعفر بن القاسم نفسه، ويظهر في هذه الرواية طابع القُصَّاص والإخباريين.