والوجه الثالث: أخرجه الآجري في ذم اللواط (32)، والبيهقي في السنن الكبرى (8/ 232) [4] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=838951#_ftn4) من طريق شريك، عن القاسم، عن بعض قومه [5] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=838951#_ftn5) به.
وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (73 / ب)، والبيهقي في السنن الكبرى (8/ 232) من طريق هشيم، عن ابن أبي ليلى، عن القاسم، عن رجلٍ من قومه به.
وأخرجه الدوري في ذم اللواط (106)، والبيهقي في السنن الكبرى (8/ 232) من طريق سفيان الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن رجلٍ من همدان به بزيادة ذكر الإحصان في الرجل المرجوم.
وأخرج عبد الرزاق في مصنفه (13488): عن الثوري، عن ابن أبي ليلى رفعه إلى علي أنه رجم في اللوطية، ولم يقيد ذلك بالإحصان.
فقد اختلف على الثوري في ذكر قيد الإحصان، والراجح أن تقييد ذلك بالإحصان لا يثبت؛ فراوي التقييد عن الثوري هو عبد الله بن الوليد القرشي الأموي، قد تكلم فيه، وفي روايته عن الثوري غير الجامع [6] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=838951#_ftn6) ، فرواية عبد الرزاق مقدمة عليه وخاصةً أنها وافقت رواية الناس لهذا الأثر.
ولهذا قال الآجري في ذم اللواط بعد روايته لأثر علي: ولم يبينوا – أي: علي بن أبي طالب وجابر بن زيد والحسن وإبراهيم – محصناً ولا غير محصن، فعلى الرواية عنهم أن اللوطي عليه الرجم أحصن أو لم يحصن.
وقال الذهبي في المهذب (7/ 3368) عن إسناد البيهقي من طريق شريك: مع انقطاعه روايه مجهول.