ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[23 - 05 - 04, 11:20 م]ـ

بارك الله في المشايخ الكرام أبو يوسف السبيعي والرايه

وأما الشيخ دخيل في بحثه فلم يشر إلى كلام الناصر أو غيره وإنما قال (والحاصل أن للقَطِيعي زيادات على المسند بيدَ أنها قليلة جداً، ولهذا يقول الحافظ ابن حجر: "فيه شيء يسير من زيادات أبي بكر القَطِيعي الراوي عن عبد الله "، وبيّنها في عدة مواضع من كتابه: "إطراف المُسْنِد المُعتلي بأطراف المسند الحنبلي "، وكتابه: "إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة "،

وقد وقفت على أربعة أحاديث منها، رواها عن شيوخه المعروف بالرواية عنهم.

وقد حصل وهم للعلامة الهيثمي فعزى أحدها إلى الإمام أحمد في مسنده، وسبب هذا الوهم عناية الهيثمي في كتابه: "مجمع الزوائد " بمتن الحديث وصحابيه، ولهذا ذهل في هذا الموضع عن طرف إسناده الأدنى، ومن ذا يسلم.

ويتبين من خلال دراسة هذه الزيادات أن إسناد الحديث الأول واه، فشيخ القَطِيعي فيه رموه بالكذب.

وكذا إسناد الحديث الثاني حيث إن فيه راوياً رموه بالكذب، مع أن في إسناده اضطراب، والحديث الثالث صحيح، وأما الرابع فالذي يظهر أن القَطِيعي أخطأ في متنه فقلب المعنى.).

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[24 - 05 - 04, 12:11 ص]ـ

جزاكم الله خيراً

فهل كتاب فضائل الصحابة هو الذي فيه كثير من زيادات القطيعي كما يظهر من كلام ابن تيمية؟

ـ[الرايه]ــــــــ[30 - 05 - 04, 02:51 م]ـ

للتذكير بالموضوع.

وكذلك من يرغب في مذكرة التخريج للشيخ د. دخيل اللحيدان التي ذكرتها في تعليقي السابق

ارسال صندوق بريده في رسالة خاصة لي لتصله باذن الله، لان الاجازة مقبلة وربما انقطعت عن دخول الانترنت ...

وفق الله الجميع

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[07 - 10 - 05, 05:22 م]ـ

نعم القطيعي له زيادات متعددة في كتاب فضائل الصحابة.

ـ[صالح بن علي]ــــــــ[16 - 11 - 07, 02:26 ص]ـ

ذكر الشيخ الألباني رحمه الله تعالى الزيادات التي قيل أنها ييقطيعي فإذا بشيوخ القطيعي على القول بأنها له يكون بين وفات شيوخه وولادته بعض سنين

فالأول وهو أبو عبد الله العنبري واسمه سوار بن عبد الله بن سوار التميمي مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245)

والثاني عبيد الله بن عمر القواريري مات سنة سبع وثلاثين ومئتين (237)

الثالث محمد بن أحمد الجنيدي وهو أبو جعفر البغدادي مات سنة سبع وستين ومئتين (267)

والرابع عبيد الله بن معاذ وهو أبو عمرو العنبري البصري مات سنة سبع وثلاثين ومئتين (237)

والخامس عبد الله بن سعد الزهري مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين (238

والسادس يعقوب بن إبراهيم الدورقي مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين (252)

وإذا أنت تذكر أن ولادة القطيعي كانت سنة (274) فيكون هؤلاء الشيخ ماتوا قبل ولادته بسنين كثيرة وآخرهم وفاة الجنيدي فبينها وبين ولادة القطيعي سبع سنين

كذا في الذب الأحمد 47 - 48

فكيف ما قاله الشيخ رحمه الله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015