ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[22 - 08 - 06, 06:57 ص]ـ
البحث على ملف وورد، في المرفقات.
ـ[أبوصالح]ــــــــ[22 - 08 - 06, 07:03 م]ـ
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
اخي الكريم محمد بن عبدالله
قرات الموضوع ووصلت الى دراسة احاديث اسرائيل<<
وقد تجمعت لدي اسئلة فان شئت اضعها هنا او افتح لها نافذة اخرى? <<
ولك جزيل الشكر
حفظك الله
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[22 - 08 - 06, 07:18 م]ـ
وإياك أخي العزيز أبا صالح.
ولعلك تضع مناقشاتك وفوائدك هنا؛ لتكون ملحقةً بالموضوع نفسه، أحسن الله إليك.
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[24 - 08 - 06, 11:10 م]ـ
وابن عساكر في تاريخ دمشق (43/ 560) من طريق محمد بن جابر،
هو من طريق أبي الحسن علي بن عمر السكري الحربي، ثم وقفت عليه في الجزء الثاني من حديثه من رواية أبي الحسين بن النقور عنه ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=180909#post180909) ( ق4أ).
ـ[أبو صالح الراجحي]ــــــــ[01 - 09 - 06, 06:48 ص]ـ
أخي الشيخ الفاضل محمد عبد الله بارك الله فيك.
لقد أجدت وأفدت ودللت على علم جم.
نفع الله بعلمك المسلمين.
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[05 - 09 - 06, 02:43 ص]ـ
الأخ الراجحي ..
غفر الله لك، فقد والله قطعت عنق صاحبك.
المشاركة (4):
جعلوا شيخَ أبا إسحاق في هذه الرواية: عبدَ الرحمن بن يزيد
الصواب: شيخَ أبي إسحاق ...
المشاركة (9):
تظهر جليَّةً قوةُ الوجه الذي اختاره إمام الحديث وجهبذ العلل أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري
الصواب: أبو عبد الله ...
ـ[السلفي الأكاديري]ــــــــ[20 - 09 - 06, 05:23 م]ـ
بارك الله فيكم
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[28 - 09 - 06, 07:39 ص]ـ
وفيكم بارك الله.
تكلّم الشيخان المحدثان عبد الله السعد وسليمان العلوان - حفظهما الله ورعاهما - عن هذا الحديث بكلام ماتع:
- الشيخ السعد في الشريط السادس من شرح الترمذي ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=23736)،
- والشيخ العلوان في الدرس الثالث عشر من شرحه ( http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=17369&scholar_id=245&series_id=752).
وفيها زيادة: «ائتني بحجر»، وفي ألفاظ: «ائتني بغيرها»، ولم يوافقه على هذا اللفظ إلا أبو شيبة إبراهيم بن عثمان - إن صحّت روايته -، وأبو شيبة متروك منكر الحديث (تهذيب التهذيب: 1/ 125)، فلا يفرح بمتابعته لمعمر، فلا تصح هذه الزيادة، خاصةً أنها لم تُزد في الحديث كلّه إلا في هاتين الروايتين، وقد قال الدارقطني في العلل (5/ 30) بعد أن أسند الرواية التي فيها الزيادة: «هذه زيادة حسنة، زادها معمر، وافقه عليها أبو شيبة إبراهيم بن عثمان»، وقوله: «حسنة» ليس بالمعنى الاصطلاحي للحسن عند المتأخرين، وإنما أراد به إعلالها، أو المعنى اللغوي للحُسْنِ، وليس هذا موضع البسط في مراد الدارقطني بالحسن، والله أعلم.
وأفاد الشيخ سليمان العلوان أن تبويب الترمذي على هذا الحديث بقوله: "باب الاستنجاء بحجرين"= يومئ إلى عدم ثبوت طلب زيادة حَجَرٍ عندَهُ.
وهذا إنما يقبله الأئمة من الحافظ الثقة واسع الرواية، وأبو إسحاق من هذا الصنف بلا شك (انظر - مثالاً - كلام أبي حاتم في ذلك: علل ابن أبي حاتم: 1/ 102)
صرح أبو حاتم الرازي بذلك، قال: «أبو إسحاق السبيعي ثقة، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني، ويشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال» (الجرح والتعديل: 6/ 242).
وقد خلص الشيخ عبد الله السعد إلى ترجيح أن لأبي إسحاق في هذا الحديث أكثر من شيخ، وأن أقوى الروايات رواية زهير بن معاوية.
إلا أن الشيخ سليمان العلوان خلص إلى تضعيف هذا الحديث مطلقًا، وأعلّه باضطراب أبي إسحاق بناءً على كثرة الطرق المروية عنه. وقد سبق أنه لا يثبت من تلك الطرق إلا طريقان، ومثل ذلك لا يُحكم به بالاضطراب على أبي إسحاق؛ لسعة حفظه وروايته، وللقرائن المحتفّة بهذه الرواية مما سبق ذكره.
وكون الحافظ الثقة واسع الرواية يروي حديثًا عن شيخين في وقت واحد= من صلب طريقة المحدثين، وهو معروف مشهور من منهج المتقدمين منهم، وسبق نقلُ طرفٍ من ذلك في شأن أبي إسحاق، والله أعلم.
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[09 - 10 - 06, 04:34 ص]ـ
تكلم الحافظ علاء الدين مغلطاي في شرحه سنن ابن ماجه (ق35أ - 37أ) عن هذا الحديث، وأطال، وردَّ على الترمذي من وجوه ثمانية.
ثم قال: "والذي يظهر من ذلك أن أبا إسحاق سمعه من جماعة، ولكنه كان غالبًا إنما يحدثهم به عن أبي عبيدة، فلما نشط قال: ليس أبو عبيدة الذي هو في ذهنكم أني حدثتكم عنه = حدثني وحده، ولكن عبد الرحمن، ويؤيد ذلك مجيؤه عنه أيضًا عن غير المذكورين.
أو يكون من باب السلب والإيجاب نَفَى حديث أبي عبيدة وأثبت حديث عبد الرحمن، وهذا أشد على الترمذي، لكونه نفى لحديث أثبته هو.
ولعل البخاري لم ير ذلك متعارضًا، وجعلهما إسنادين، وأسانيدهما قدمناه (؟) " ا. هـ.
ومما يذكر مما كان الواجب أن يذكر:
أن الدارمي توقف في هذا الحديث، فلم يحكم فيه بشيء - كما نقل الترمذي عنه في السنن -، وذكر العيني في العمدة (2/ 302) أن ابن المديني توقف فيه أيضًا.
والله أعلم.
¥