الرجاء المشاركة: ما صح من كرامات الأولياء

ـ[أبو عبد الباري]ــــــــ[15 - 03 - 05, 08:54 ص]ـ

أرجو من المشايخ وطلبة العلم المشاركة في هذا الموضوع.

القصص الصحيحة من كرامات الأولياء:

--------------------------------------------

القصة الأولى: قصة سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

نص القصة:

قال رضي الله عنه:" ركبت سفينة رضي الله عنه البحر فانكسرت فركبت لوحا منها فطرحني في أجمة فيها أسد فأقبل الأسد يتمطى، فقلت: يا أبا الحارث أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فطأطأ رأسه وجعل يدفعني بجنبه حتى أخرجني من الأجمة ويدفعني أمامه ثم مشى معي حتى أقامني على الطريق ثم همهم وضربني بذنبه فرأيت أنه يودعني، فكان ذلك آخر عهدي به ".

تخريج القصة:

رواه الحاكم (2/ 675) والطبراني في الكبير (7/رقم 6433) والروياني في مسنده (رقم 662) وأبو نعيم في دلائل النبوة (ص 369) وعنه المزي في تهذيب الكمال (11/ 206) من طريق عبيد الله بن موسى.

ورواه البزار (رقم 3838) من طريق عثمان بن عمر، والمزي قي تهذيبه (11/ 206) من طريق حماد، والبخاري في التاريخ الكبير (3/ 195 رقم 6432) من طريق خلف البلخي، قال: وكان رجلا صالحا.

أربعتهم عن أسامة بن زيد الليثي عن محمد بن المنكدر سمعت سفينة به.

وهذا إسناد حسن رواته كلهم ثقات، وفي أسامة الليثي كلام وهو حسن الحديث.

قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

ورواه الحاكم (3/ 706) والطبراني في الكبير (7/رقم 6432) من طريق ابن وهب.

واللالكائي في الاعتقاد (1/ 316) وأبو نعيم في الدلائل (ص 163 رقم 196) من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن أسامة بن زيد الليثي عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن محمد بن المنكدر به.

فزاد محمد بن عبد الله بين أسامة و محمد بن المنكدر، وهو ثقة، وهو اختلاف لا يضر لأنه في كل الأحوال يدور على ثقة، وهو لا يخلوا من أحد الاحتمالات التالية:

الأول: أن يكون لأسامة شيخان في الحديث فيكون سمع بواسطة ثم سمعه منه مباشرة، لا سيما وأسامة لم يوصف بالتدليس فيما رأيت.

فإن كان هذا فهو صحيح من الوجهين.

الثاني: أن يكون ها الاختلاف ناتجا عن تردد أسامة لا سيما وفي حفظه كلام، فإن يكن كذلك فلا يضر تردده بين ثقتين لا جرم صححه الحاكم من الوجهين.

الثالث: أن يلزم الترجيح، فيترجح جانب العدد الأكثر ويكون ذكر محمد بن عبد الله من المزيد في متصل الأسانيد.

وعلى كل الاحتمالات فالأثر حسن من أجل أسامة كما تقدم.

-----------------------------------------------------

القصة الثانية: قصة المرأة والعنزة والصيصة

نص القصة:

قال حميد بن هلال: " كان رجل من الطفاوة طريقه علينا فأتى الحي فحدثهم قال: قدمت المدينة في عير لنا فبعنا ثم قلت: لأنطلقن إلى هذا الرجل إلى هذا الرجل فلآتين من بعدي بخبره، قال: فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يريني بيتا قال: إن امرأة كانت فيه فخرجت في سرية من المسلمين وتركت ثنتي عشرة عنزة وصيصتها كانت تنسج بها، قال: ففقدت عنزا من غنمها وصيصتها فقالت: يا رب إنك قد ضمنت لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه، وإني فقدت عنزا من غنمي وصيصتي وإني نشدتك عنزي وصيصتي، قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شدة مناشدتها لربها تبارك وتعالى، قال رسول الله صل الله عليه وسلم: فأصبحت عنزها ومثلها معها، وصيصتها ومثلها معها، وهاتيك فأتها فاسألها إن شئت، قال: قلت: بل أصدقك " اهـ.

تخريج القصة:

رواه الإمام احمد (5/ 67) حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا سليمان يعني ابن المغيرة عن حميد بن هلال به.

قال الهيثمي في المجمع (5/ 277): رجاله ثقات رجال الصحيح اهـ

وقال الألباني في صحيحته (رقم 2935): وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل الطفاوي فإنه لم يسم ولا يضر لأنه صحابي، والصحابة كلهم عدول اهـ.

قال أبو عبد الباري: إلا أنه يخشى أن يكون فيه مبهم لقوله أن الصحابي جاء إلى الحي فأخبرهم، وظاهر ذلك أن حميدا لم يحضر القصة والله أعلم.

---------------------------------------------

القصة الثالثة: قصة المرأة التي ولدت في قبرها بعد موتها

نص القصة:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015