ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[14 - 05 - 04, 03:02 ص]ـ
فالصحيح هو قبول ماجاء بهذه الصحيفة مالم يظهر فيه نكارة أو مخالفة
قال الحافظ ابن حجر في العجاب (1/ 207) (وعلي صدوق ولم يلق ابن عباس لكنه إنما حمل عن ثقات أصحابه فلذلك كان البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما يعتمدون على هذه النسخة) انتهى.
ـ[محمد الأمين]ــــــــ[14 - 05 - 04, 04:53 ص]ـ
ما ذكره الشيخ الفاضل عبد الرحمن قريب مما ذكرته في منتدى التفسير:
ولذلك تجد في هذه الصحيفة بعض المناكير والشذوذات والأقوال التي تعارض الثابت عن ابن عباس. وإجمالاً فهي تفسير قيّم جميل، ولعل غالبه مأخوذ من ابن عباس لكن فيها دس ووضع. ولذلك لا نستطيع أن نجزم بشيء منها ما لم يوافق ما هو معروفٌ عن ابن عباس. وقد علق البخاري نذراً يسيراً منها في التفسير اللغوي للقرآن وأشباهه، بسبب قرائن تشهد لذلك النذر اليسير بالصحة.
قال شيخ الإسلام في "نقض التأسيس" (3|41): «وهذا إنما هو مأخوذ من تفسير الوالبي علي بن أبي طلحة الذي رواه عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ... ». إلى أن قال: «وأما ثبوت ألفاظه عن ابن عباس، ففيها نظر. لأن الوالبي لم يسمعه من ابن عباس ولم يدركه، بل هو منقطع. وإنما أخذ عن أصحابه. كما أن السّدّي أيضا يذكر تفسيره عن ابن مسعود وعن ابن عباس وغيرهما من أصحاب النبي ? وليست تلك ألفاظهم بعينها. بل نقل هؤلاء شبيه بنقل أهل المغازي والسِّيَر. وهو مما يُستشهدُ به ويُعتبَرُ به، وبضم بعضه إلى بعض يصير حجة. وأما ثبوت شيءٍ بمجرد هذا النقل عن ابن عباس، فهذا لا يكون عند أهل المعرفة بالمنقولات».
http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?s=&threadid=1785
والله أعلم.
ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[14 - 05 - 04, 08:17 ص]ـ
وفقك الله وبارك فيك
ولعلي أذكر نقولات من هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=8182
و دافع عنها أيضا النحاس تلميذ النسائي فقال: (و الذي يطعن في إسناده يقول ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس و إنما أخذ التفسير عن مجاهد و عكرمة و هذا القول لا يجب طعنا لأنه أخذه عن رجلين ثقتين و هو في نفسه ثقة صدوق).
---------------------------------
والصحيح تصحيحها من وجوه أقربها لطرف القلم:
اعتماد البخاري عليها في صحيحه وهو أشد الناس شرطًا في الاتّصال،
وقول الإمام أحمد: بمصر نسخة يرحل إليها يرويها عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ا. هـ
والأظهر أن عليًّا رواها عن مجاهد.
والقاعدة أنّ ما لم يكن بمحلّ الاشتهار تسوهل في شرطه، والتفسير من هذا الباب.
--------------------------------------------
وهذه النسخة رواها عنه جمع من الحفاظ منهم أبو حاتم الرازي، والبخاري، وأبو عبيد القاسم بن سلاّم.
أمّا أنّ فيه دسًّا ووضعًا فهذه زلّة قلم، ولا إخال أخانا الأمين قصدها.
وحسبك أن البخاري ما كاد يعتمد من تفسير ابن عباس في صحيحه إلا هذه النسخة.
--------------------------------------------
ما قال الأخ الكريم محمد الأمين عن عبد الله بن صالح كاتب الليث، ففيه قلق.
فقد قال الحافظ ابن حجر في هدي الساري (1/ 414):" قلت: ظاهر كلام هؤلاء الأئمة أن حديثه في الأول كان مستقيما ثم طرأ عليه فيه تخليط فمقتضى ذلك أن ما يجيء من روايته عن أهل الحذق كيحيى بن معين والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم فهو من صحيح حديثه، وما يجيء من رواية الشيوخ عنه فيتوقف فيه " اهـ، قلت: وهذا منها، وكذلك استثنوا ما رواه من كتاب، مثل روايته عن معاوية بن صالح والليث بن سعد.
ونسخة التفسير اجتمع فيها الأمرين، رواية الأكابر عنه، وواها من كتاب، فلا وجه لإعلال النسخة بعبد الله بن صالح.
وقد قال ابن عدي في الكامل (4/ 207): "وعنده عن معاوية نسخة كبيرة".
ويضاف لرواة النسخة عثمان بن سعيد الدارمي وعلي بن داود القنطري، ويحيى بن عثمان بن صالح، محمد بن الحجاج بن سليمان الحضرمي ومحمد بن خزيمة بن راشد البصري وعلي بن عبد الرحمن بن المغيرة الكوفي وبكر بن سهل الدمياطي وأبو حاتم الرازي ويعقوب بن سفيان الفسوي، وعبد العزيز بن عمران، وأحمد بن ثابت، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ومحمد بن يحيى، وعبد الله بن محمد المسندي، وأحمد بن منصور الرمادي.
وروى الطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 280) عن الإمام أحمد أنه قال: "لولا أن رجلا رحل إلى مصر فأنصرف منها بكتاب التأويل لمعاوية بن صالح ما رأيت رحلته ذهبت باطلة"، يقصد -رحمه الله-: نسخة التفسير عن علي بن أبي طلحة، والله أعلم ..
------------------------------------------
تنبيه ..
الخلاف في قبول رواية علي بن أبي طلحة التفسيرَ عن ابن عباس
أشهرُ من أن ينبه عليه , فَلِمَ المصادرة؟!
وقد قبلها من الأئمة: أحمد , والبخاري , وابن أبي حاتم , والطحاوي ,
وأبو جعفر النحاس , والمزي , والذهبي , وابن حجر , وابن كثير ,
وابن الوزير , والسيوطي.
وهو الذي يترجح لي لأدلة ليس الغرض هاهنا بيانها.
وأعلها بالانقطاع ابن تيمية , وابن كثير - في موضع آخر - , والمعلمي ,
وأحمد شاكر , والألباني , وعبد المحسن العباد.
أما الدعوى العريضة التي تقدم بها أحد الإخوة , والتي يدَّعِي فيها
(والبينة على المدعي) أن في هذه الرواية مناكير وشذوذات ودسّ
ووضع (!!)
-------------------------------------------------------
ملحوظة:
شيخ الإسلام ابن تيمية قوّى رواية علي بن أبي طلحة في موضع لا أذكره على التحديد.
¥