ـ[أبو مقبل الأثري]ــــــــ[05 - 06 - 02, 12:29 م]ـ
عن سعد بن أبي وقاص – رضي الله عنه – قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم – فقال: إن أبي كان يصل الرحم وكان وكان فأين هو؟ فقال: ((في النار)).
فكأن الأعرابي وجد من ذلك فقال: يا رسول الله فأين أبوك؟؟
قال: ((حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار)).
فأسلم الأعرابي بعد فقال: لقد كلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم تعباً ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار.
وجزاكم الله خيراً
ـ[خالد بن عمر]ــــــــ[06 - 06 - 02, 08:01 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الحبيب أبو مقبل الأثري وفقه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الأثر له أسانيد عدة وهي ترجع الى طريقين:
الطريق الأولى:
- إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عامر بن سعد عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
ورواه عن ابراهيم بن سعد ثلاثة هم
1 - محمد بن ابي نعيم الواسطي
الطبراني في الكبير (1/ 145)
2 - يزيد بن هارون
االبحر الزخار (مسند البزار) (3/ 299)،ابن السني عمل اليوم والليلة 595، الضياء في المختارة (3/ 204)
3 - أبو نعيم الفضل بن دكين
البيهقي في دلائل النبوة (1/ 191)
وخالفهم محمد بن إسماعيل
فرواه عن يزيد بن هارون عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه
ابن ماجة 1573 وهي رواية شاذة
الطريق الثانية:
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
الجامع لمعمر _ الملحق بالمصنف _ (10/ 4549)
الحكم عليه
الصواب أن الرواية المرسلة هي الاصح لأن معمرا أوثق من إبراهيم بن سعد في الزهري وكلام الضياء في المختارة (أن المرسل يشد من المتصل) فكلام غير صحيح أبدا.
فالحديث ضعيف لايصح، والصواب أنه مرسل
وقد حكم على المرسل أنه الأصح:
1 - أبو حاتم الرازي في العلل (2/ 256)
2 - الدارقطني في العلل (4/ 334) وذكر في الأفراد (1/ 324) أن إبراهيم بن سعد تفرد به
وبهذا تعلم خطأ الشيخ الألباني رحمه الله عندما اورده في الصحيحة (1/ 25) رقم 18
والله أعلم وأحكم
ـ[أخو من طاع الله]ــــــــ[06 - 06 - 02, 11:25 م]ـ
الحديث رواية كما قلت ضعيف
وأما دراية:
فقد ذهب بعض أهل العلم إلى عدم وجود أهل فترة، ومن ذلك أن النووي حكى الإجماع على أن الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لم يكونوا أهل فترة (وفيه منازعة)
والمراد بذلك الفترة المطلقة التي يشكل عليها هذا الحديث، أما الفترة المقيدة بحال، فلا يشكل عليها لقلة بل ندرة من تنطبق عليه، والحديث خرج لبيان الغالب، فغالب من يمرّ عليه كافر قائمة عليه الحجة، والنادر لا حكم له.
ـ[أبو مقبل الأثري]ــــــــ[12 - 06 - 02, 05:27 م]ـ
جزاكم الله خيراً
ولكن أعتقد أن ترجيح المرسل فيه مافيه؟؟؟
سوف أوضح ذلك في مشاركه آخرى أن شاء الله لأني الأن أنا في سفر أسأل الله عزوجل أن يوفقني إلى الصواب ..
ـ[خالد بن عمر]ــــــــ[18 - 06 - 02, 09:10 م]ـ
يا أبا مقبل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أطلت الغيبة عسى المانع خير ا إن شاء الله
في إنتظار التوضيح بارك الله فيك
ـ[خالد بن عمر]ــــــــ[07 - 09 - 02, 01:47 ص]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
فهذا تخريج للحديث الطويل الذي أخرجه الإمام أحمد (4/ 13) وأبو داود مختصرا (3266) والطبراني في الكبير (19/ 477) والحاكم في المستدرك (4/ 560) وابن أبي عاصم في السنة (524) مختصرا، و (636) تاما
**************
والذي فيه طريق آخر كما بين ذلك الأخ (أبو عبدالله التميمي) لحديث
قال الأخ التميمي:
(أما حديث: حيثما مررت بقبر مشرك فبشره بالنار)
فإن له طريقين: الأول ما ذكره الأخ الهرفي وقد صحح الدارقطني إرساله
والثاني: وهو ما يعرف بحديث وفد بني المنتفق، والحديث ذكره ابن القيم في حديث وفد بني المنتفق في الزاد وصححه وقواه.
قال شيخنا العلوان حفظه الله: قواه جمع من أهل السنة وحكم بعضهم ببدعية من رده.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3381
***************
حديث (بني المنتفق) هو:
¥