ـ[عبدالرحمن نور الدين]ــــــــ[02 - 07 - 09, 01:43 م]ـ
الحمد لله وحده , والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده ..
وبعد ...
فإن من أطرف ما سمعت - وشر البلية ما يضحك - تناقض فريد لقوم لعبوا بدين الله سبحانه وتعالي.
فتجدهم يقولون: حديث الآحاد - وإن كان صحيحاً - لا يفيد إلا الظن , وإن الظن أكذب الحديث.
وعليه فلا يجوز العمل بأحاديث الآحاد في العقيدة - وزاد بعضهم: والأحكام أيضاً!! -.
وفي نفس الوقت؛
تجدهم يقولون: الحديث الضعيف - الذي لم يتقوي بما يرقيه لمرتبة الحسن لغيره - يفيد الظن ,
لاحتمال أن يكون الرسول قاله , أو أن يكون صحيحاً في نفس الأمر! , أو للاحتياط , أو .... , فيجوز العمل به.
فأحلوا الحرام وحرموا الحلال , ولعبوا بدين الله وحرفوه وبدلوه ...
والله المستعان
ـ[غالب الساقي]ــــــــ[11 - 07 - 09, 04:49 ص]ـ
التصديق بالكذب منهج النصارى والتكذيب بالصدق منهج اليهود والمنهج الحق هو التصديق بالصدق والتكذيب بالكذب