1 - قام رسول الله صلى الله عليه و سلم بهتك الثوب فقامت السيدة عائشة بتفصيل وسادتين منهما , مما يعني أن وجود تلك التصاوير في غير هيئة كاملة أمر جائز على عمومه لأي غرض دون العبادة أو المضاهاة .. و لا يصح القول بأنه ربما التصاوير كانت على الجانب الآخر الذي تم تفصيل الوسادتين منه .. إذ لو كان الأمر كذلك لما كان لقول السيدة عائشة رضي الله سبحانه و تعالى عنها " فلم يعب ذلك علي " أهمية! .. فهذا يعني أن التصاوير كانت موجودة و لكن بغير هيئتها الكاملة و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم.
2 - لم يعب الرسول صلى الله عليه و سلم في أي من تلك الأحاديث على الممثلين بصفة عامة .. بل عاب منهم من يحاولون مضاهاة خلق الله سبحانه و تعالى.
6 - روى أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل فقال لي أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر فيقطع فيجعل منه وسادتين منبوذتين توطآن، ومر بالكلب فخرج، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا بالكلب للحسن أو للحسين كان تحت نضد لهم فأمر به فأخرج، هذا لفظ أبي داود ولفظ الترمذي ونحوه ولفظ النسائي، استأذن جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: [ادخل] فقال: كيف أدخل وفي بيتك ستر فيه تصاوير؟ فإما أن تقطع رءوسها أو تجعل بسطاً يوطأ فإنا معشر الملائكة لا ندخل بيتاً فيه تصاوير أ. هـ أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.
و يدل هذا الحديث على أن التماثيل الغير كاملة الهيئة غير محرمة على الإطلاق .. سواء كانت بغرض تعليمي أو للهو إلا أن تكون بغرض العبادة و التقديس طبعًا! ..