ـ[تيسير الغول]ــــــــ[04 Oct 2010, 06:16 ص]ـ
ومعنى حمراء الشدقين، يعني ليس في فمها سن، وكبيرة في السن،وكان عمرها حينما توفيت خمسة وستون عاما.
في رواية مسند أحمد عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ خَدِيجَةَ أَثْنَى عَلَيْهَا فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ قَالَتْ فَغِرْتُ يَوْمًا فَقُلْتُ مَا أَكْثَرَ مَا تَذْكُرُهَا حَمْرَاءَ الشِّدْقِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا قَالَ مَا أَبْدَلَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنْهَا قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِي النَّاسُ وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ وَرَزَقَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاءِ)).
ـ[أم عبدالله الجزائرية]ــــــــ[04 Oct 2010, 06:41 ص]ـ
ومعنى حمراء الشدقين، يعني ليس في فمها سن، وكبيرة في السن،وكان عمرها حينما توفيت خمسة وستون عاما.
في رواية مسند أحمد عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ خَدِيجَةَ أَثْنَى عَلَيْهَا فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ قَالَتْ فَغِرْتُ يَوْمًا فَقُلْتُ مَا أَكْثَرَ مَا تَذْكُرُهَا حَمْرَاءَ الشِّدْقِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا قَالَ مَا أَبْدَلَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنْهَا قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِي النَّاسُ وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ وَرَزَقَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاءِ)).
أخي تيسير جيد أنك أتيت بتتمة الرواية، حيث أنه لا تعارض فالرواية التي وردت في الصحيح مختصرة وهذه تتمتها، فقد ورد في صحيح البخاري:
(((فَغِرْتُ فَقُلْتُ مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا)))
فقولها رضي الله عنها وأرضاها:
" فغرت "
يعني أنها تعترف أنه ليس لها أن تقول ما قالت، ولكن من وجهها ونبهها، هو الرسول صلى الله عليه وسلم، فالزمان زمان تشريع، وقد روت الحديث بنفسها، لنرى مدى حبها لخديجة رضي الله عنها، وقبل ذلك مدى حبها للدين وصدقها في ما تروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.كل الناس قد تلاك أعراضهم ولكن عرضها مصان بحصن حصين وشيء متين ألا وهو كتاب الله المنزل من سبع سموات المتعبد بتلاوته المحفوظ من رب العالمين، رضي الله عنها وأرضاها.
ـ[تيسير الغول]ــــــــ[04 Oct 2010, 01:07 م]ـ
أخي تيسير جيد أنك أتيت بتتمة الرواية، حيث أنه لا تعارض فالرواية التي وردت في الصحيح مختصرة وهذه تتمتها، فقد ورد في صحيح البخاري:
(((فَغِرْتُ فَقُلْتُ مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا)))
فقولها رضي الله عنها وأرضاها:
" فغرت "
يعني أنها تعترف أنه ليس لها أن تقول ما قالت، ولكن من وجهها ونبهها، هو الرسول صلى الله عليه وسلم، فالزمان زمان تشريع، وقد روت الحديث بنفسها، لنرى مدى حبها لخديجة رضي الله عنها، وقبل ذلك مدى حبها للدين وصدقها في ما تروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.كل الناس قد تلاك أعراضهم ولكن عرضها مصان بحصن حصين وشيء متين ألا وهو كتاب الله المنزل من سبع سموات المتعبد بتلاوته المحفوظ من رب العالمين، رضي الله عنها وأرضاها.
وهناك رواية أخرى أختي أم عبد الله تثبت أيضاً ندم السيدة عائشة على كل ما فات منه ذكر لخديجة رضي الله عنها وهي أيضاً مروية عنها:
عن عائشة أنّها قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ذكر خديجة لم يسأم من الثناء عليها والاستغفار لها، فذكرها ذات يوم فحملتني الغيرة فقلت: وهل كانت إلاّ عجوزاً قد أخلف الله لك خيراً منها؟ قالت: فغضب حتى اهتز مقدّم شعره وقال: «والله ما أخلف لي خيراً منها، لقد آمنت بي إذ كفر الناس، وصدّقتني إذ كذّبني الناس وأنفقتني مالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله أولادها إذ حرمني أولاد النساء». قالت: فقلت في نفسي: والله لا أذكرها بسوء أبداً.