ما هو تخريج و تحقيق حديث: " من أسلم فليختتن "، و ما درجته؟

ـ[د. أبو بكر خليل]ــــــــ[25 صلى الله عليه وسلمug 2005, 11:44 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم، و الصلاة و السلام على خاتم النبيين و المرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، وعلى آله و صحبه الكرام إلى يوم الدين.

أما بعد

الإخوة الأحبة

أحببت أن أطرح عليكم ما طرحته على إخوتكم في " ملتقى أهل الحديث "، علني أجد مزيد غناء.

ومطلبي ما يلي:

الإخوة الأحبة

سلام الله عليكم و رحمته و بركاته

أخرج البيهقي عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" من أسلم فليختتن ".

ذكره الإمام السيوطي في كتابه " الدر المنثور "،

وذكره الإمام ابن حجر في كتابه " تلخيص الحبير "،

ونقله عنه الإمام الشوكاني في كتابه " نيل الأوطار "، و ذكر أن ابن حجر لم يضعفه، و إن ضعفه هو بما لا حجة له فيه.

و لم أجد تخريجا لهذا الحديث أكثر مما ذكره السيوطي، و قد تقدم.

- فهل أجد تخريجا أوفى؟

وما درجة هذا الحديث من الصحة (ما الحكم عليه)؟

أفيدونا أفادكم الله يا أهل التخريج.

أخوكم

د. أبو بكر عبد الستار خليل

---------------------------------------------------------------------

و قد تلقيت هذا الرد من أخي الشيخ / عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لعلك حفظك الله ترجع إلى تحفة المودود بأحكام المولود للإمام ابن القيم رحمه الله تعالى

-----------------------------------------------------------------

ورد صاحبكم، فقال:

ياأخي هذا ما ذكره ابن القيم:

(الوجه الثالث قال حرب في مسائله عن الزهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أسلم فليختتن وإن كان كبيرا. وهذا وإن كان مرسلا فهو يصلح للاعتضاد). (في الفصل الرابع).انتهى.

وهو كما ترى عن حرب (في مسائله) مرسلا، فهل هو غير ما عند البيهقي كما ذكر السيوطي؟

وتعقب الشوكاني المذكور آنفا يخالف تعضيد ابن القيم، و تعقبه مستند لما لايصح نقله عن ابن المندر.

فهل من مزيد أوفى في التخريج، من غير إحالة على كتاب هنا أو هناك، للإيضاح و تمام الإلمام.

وجزاكم الله خيرا.

-----------------------------------------------------------------

وأفاد الأخ / أبو ابراهيم الكويتي بما يلي:

[ألق عنك شعر الكفر، واختتن. قاله لرجل أسلم]. (حسن المتن) وله شاهد مختصر جدا في الختان من رواية الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أسلم فليختتن ولو كان كبيرا. وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن ابن شهاب قال: كان الرجل إذا أسلم أمر بالاختتان وإن كان كبيرا. وإسناده صحيح مقطوع أو موقوف. وفي الحديث: اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة. ثم روى الخلال عن الإمام أحمد أنه سئل عن حج القلف؟ فقال: ابن عباس كان يشدد في أمره، روي عنه أنه لا حج ولا صلاة له. قيل له: فما تقول:؟ قال: يختتن ثم يحج. ثم ذكر عنه رواية أخرى فيها التسهيل في أمر الأقلف. والظاهر أن ذلك إذا خاف على نفسه. والله أعلم.

سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلدالسادس بقسميه

المؤلف محمد ناصر الدين الألباني

وقال عنه صحيح

---------------------------------------------------------------------

فقال صاحبكم:

جزاكم الله خيرا، ولكن ماذا عن تحقيق حديث " من أسلم فليختتن "؟

وفي أي مصنف للبيهقي؟

و ما درجته من الصحة؟

--------------------------------------------------------------------

و كان هذا آخر ما تلقيته من الشيخ / عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي:

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

لعل هذا الأثر في الخلافيات للبيهقي، ولم يطبع من أصله إلا ثلاثة مجلدات فقط،وأما المختصر فهو مطبوع

وإسناد البيهقي هو نفس إسناد حرب، وهو أنه مرسل من مراسيل الزهري، وهذا ما يشير له كلام السيوطي في الدر المنثور.) ز انتهى.

---------------------------------------------------------------------==============================================

فهل أجد مزيد تحقيق لهذا الحديث الشريف؟

و ما القول في درجة صحته؟

وجزاكم الله خيرا.

ـ[أبو عمار المليباري]ــــــــ[29 صلى الله عليه وسلمug 2005, 06:05 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم. حديث الزهري هذا أخرجه الإمام البخاري كما نقله الأخ الكويتي في (الأدب المفرد 1/ 428) من طريق ابن شهاب الزهري قال: (كان الرجلُ إذا أسلَمَ أُمِر بالاختتانِ وإنْ كان كبيرًا)، ورواه أيضاً الإمام ابن عدي في (الكامل 5/ 10) في ترجمة عمر بن موسى الوجيهي وهو متروك الحديث. وأورده الإمام ابن عبد البر في (التمهيد 21/ 62) فهذا النص قريب جداً من المتن الذي ذكرتَه في سؤالك. وهو أيضاً من طريق الزهري فلماذا لا تكتفي به؟ (1) أم أنك تريد معرفة الكتاب الذي روى فيه البيهقي هذا الحديث؟.

-------------------------------------------------

1 - وأنا في ظني أن الحديث الذي ذكرتَه هو نفسه الذي أخرجه البخاري وابن عدي إلا أن حرباً الكرماني رواه بالمعنى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015