ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[21 صلى الله عليه وسلمug 2009, 06:24 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
كنتُ أسيرُ بسيارتي مع أسرتي متجهاً من جدة إلى النماص على طريق الساحل في منتصف شهر شعبان 1429هـ تقريباً، وإذا بمتصل لم أعرف رقمه بالهاتف الجوال يُسلِّمُ، ويعرضُ عليَّ فكرةَ تقديمِ برنامجٍ في التفسير خلال رمضان لقناة (دليل الفضائية).
فسألته: وما قناة دليل؟ ومن يقوم عليها؟
فأجاب: هي القناة التي كانت باسم (فتوى) ولكنها انطلقت باسم دليل، وهي تحت إشراف مؤسسة الإسلام اليوم، ويرأس مجلس إدارتها الدكتور عبدالوهاب الطريري ومعه عدد من المشايخ الفضلاء.
فاعتذرتُ له بأنني لا أستطيع ذلك لانشغالي حينها، غير أنه طلب مني التفكير في الأمر ريثما أعود للرياض خلال أسبوع من ذلك الوقت.
ولما رجعتُ للرياض تمت بعض المشاورات مع الدكتور مساعد الطيار وبعض الزملاء في الأمر، واستخرتُ الله في الأمر، وقررنا جميعاً أن يبدأ البرنامج في أول رمضان 1429هـ. وقد كان الوقتُ ضيقاً حينها، لكنَّ الله يسَّر أمر بداية البرنامج مع الزملاء الفضلاء الذين شاركوا في حلقات البرنامج الأولى جزاهم الله خيراً.
وكانت قناة دليل تبدأ أسبوعها الثالث مع بداية البرنامج، ولقي البرنامج قبولاً طيباً وحظي بمتابعة لا بأس بها، واتصالات جيدة من عدد من الدول.
وقد سار البرنامج في رمضان الأول على منهج الأجزاء، فكل يوم نتعرض لجزء من القرآن بطريقة موجزة، وكل واحد من الضيوف يحاول تناول بعض المواضع المهمة، ويجيب على الأسئلة التي ترد من المشاهدين.
ثم استمر البرنامج بعد رمضان، وتم تغيير المنهج في الحلقات، فأصبحنا نتعرض في كل حلقة لموضوع من الموضوعات القرآنية. وتم تناول عدد لا بأس به من الموضوعات القرآنية خلال الحلقات.
ثم عدنا في أواخر الحلقات لمنهج التفسير التحليلي للقرآن، وبدأنا من سورة الحجرات، وتوقفنا في الحلقة 66 عند نهاية سورة (ق).
وسنعود في رمضان 1430هـ لمنهج تناول الأجزاء بإذن الله لمناسبته لرمضان ولإقبال الناس على قراءة القرآن في رمضان وكثرة الأسئلة التي تعرض لهم.
وقد تم خلال العام الماضي بث 66 حلقة، ورد فيها أكثر من 1240 سؤالاً مباشراً على الهواء، ومن خلال هاتف البرنامج برسائل SMS . وتم الجواب عن معظمها مباشرة أو بالهاتف.
وقد شارك في تلك الحلقات 32 طالب علمٍ من المتخصصين في الدراسات القرآنية جزاهم الله خيراً، كلهم من السعودية إلا الدكتور صالح صواب من اليمن (3 حلقات)، والدكتور زيد عمر عبدالله من الأردن (3 حلقات)، والدكتور عبدالحي يوسف من السودان (5 حلقات).
وبعض الضيوف تكررت استضافته عدة مرات مثل الدكتور مساعد الطيار وفقه الله (6 مرات)، والدكتور محمد الخضيري (6 مرات)، وبعضهم لم نسعد به إلا مرة واحدة.
ولعلنا نحاول بقدر الاستطاعة مشاركة عدد من طلبة العلم من خارج السعودية هذا العام وقد اتفقت مع الدكتور مصطفى مسلم (سوريا) للمشاركة في رمضان القادم بإذن الله.
وبرفقه جدول فيه أسماء المشاركين في البرنامج في عامه الأول جزاهم الله خيراً.
جديد رمضان عام 1430هـ:
سيكون هناك سؤال يومي في كل حلقة، وسوف يعلن اسم الفائز في الحلقة التالية يومياً بحيث يقوم ضيف الحلقة باختيار الاسم الفائز وإعلانه.
والجائزة هي إقامة لمدة أسبوع في شقة فاخرة مطلة على الكعبة بإذن الله.
نسأل الله أن ينفع بهذا البرنامج من يشاهده ويشارك فيه، وأن يرزقنا جميعاً الإخلاص والتوفيق فيما نأتي ونذر، والله الموفق.
ـ[محمد بن يوسف]ــــــــ[21 صلى الله عليه وسلمug 2009, 07:43 م]ـ
جديد رمضان عام 1430هـ:
سيكون هناك سؤال يومي في كل حلقة، وسوف يعلن اسم الفائز في الحلقة التالية يومياً بحيث يقوم ضيف الحلقة باختيار الاسم الفائز وإعلانه.
والجائزة هي إقامة لمدة أسبوع في شقة فاخرة مطلة على الكعبة بإذن الله.
نسأل الله أن ينفع بهذا البرنامج من يشاهده ويشارك فيه، وأن يرزقنا جميعاً الإخلاص والتوفيق فيما نأتي ونذر، والله الموفق.
بارك الله في جهودكم ـ شيخنا الكريم ـ
وهل هذا خاصّ بأهل المملكة الكرام، من غير المقيمين بمكة، أم أنه يشمل كل المستمعين؟
وجزاكم الله خيرًا.
ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[21 صلى الله عليه وسلمug 2009, 08:12 م]ـ
بارك الله في جهودكم ـ شيخنا الكريم ـ
وهل هذا خاصّ بأهل المملكة الكرام، من غير المقيمين بمكة، أم أنه يشمل كل المستمعين؟
وجزاكم الله خيرًا.
كلا. بل لكل مشاهد يحالفه الحظ بإذن الله.
ـ[محمود الشنقيطي]ــــــــ[21 صلى الله عليه وسلمug 2009, 11:17 م]ـ
شكراً لك على هذه الإفادة أبا عبد الله , وقد خطر ببالي وأنا أتأملها خاطرٌ , وهو:
أنَّ العجيبَ في مثل هذه الجهود الجبَّارة هو أنَّ ثوابها يُكتَبُ بأكملهِ غير منقوصٍ لصاحب الفكرةِ الأوَّلِ ويتقاسمهُ معهُ بعد ذلك كلُّ من شجَّع وباركَ واتَّصلَ وأصرَّ على المُراجعة والإمهال للتفكير.
فلا يسْتعلِ بعضُ من يظنُّ بنفسه الكمالَ عن الاستنصاح والترحيب بكل فكرةٍ ومقتَرحٍ , ولا يبخلْ بعضُنا على بعضٍ بطرح الأفكار النَّافعة التي قد تُصبحُ في المستَقبَلِ مشاريعَ جبَّارةً يكتُبُ بها الله عميمَ النفع وعظيمَه.
¥