ـ[حاتم القرشي]ــــــــ[22 Jul 2010, 06:50 ص]ـ
أهلا وسهلاً بالأستاذ الكريم طارق منينة في هذا الملتقى، وأشكره على كتابته، ونتطلع لمزيد من هذا العطاء.
اسأل الله أن يبارك في علمكم وأن ينفع بكم.
ـ[طارق منينة]ــــــــ[27 Jul 2010, 08:45 م]ـ
مرحبا اخي حاتم القرشي
وجدت الموقع عندكم جميل الموقع، حسن المادة، حسن الفائدة والإفادة بل والوفادة
فالحمد لله على ذلك
ـ[أحمد بوعود]ــــــــ[27 Jul 2010, 11:06 م]ـ
بدوري أحيي الأخ طارق، واشكره على إسهامه هذا، واسأل الله أن يبارك في جهده وعلمه وفكره.
ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[28 Jul 2010, 11:44 ص]ـ
وفقكم الله أخي طارق ونفع بكم.
لا ينقضي عجبي من صَبْر وجَلَدِ هؤلاء الكُتَّاب على تسطير هذا الكذب والبهتان والأوهام والعجائب التي لا تستند إلى أي دليل، ويخرجون في ذلك مجلدات ضخمة منزوعة الدَّسم لا بركة فيها ولا فائدة علميَّة، ويجدون مع ذلك تبجيلاً واحتفاء في الصحف والمَجلات، وقد استمعتُ إلى بعضهم في بعض القنوات فلم أستطع أن أخرج بفائدة من كلامهم الطويل! نعوذ بالله من الضلال وأهله، ونسأل الله الثبات على الحق والهدى.
وجزاكم الله خيراً على جهادكم في بيان الحق بالحكمة والموعظة الحسنة في مقالاتكم.
ـ[طارق منينة]ــــــــ[28 Jul 2010, 05:27 م]ـ
أخي أحمد بوعود شكرا استقبالك ودعاءك ربنا يكرمك ويكرم بك
اخي عبد الرحمن الشهري وفقكم الله وسددكم
هم يصبرون اخي على علمانيتهم ومذاهبهم ولاشك ان المناخ الجماعي الذي يعيشونه والصحبة تربط بعضهم ببعض نوعا ما ولكن عند حلول المصائب يهرب اكثرهم ولايجد احدهم سندا كما حدث مع الروائية الكويتية المعروفة.
لاشك اخي ان جو "النبلاء! " الذي يترفعون به على الناس ويعطيهم شعور بالإكتفاء والإستغناء،رجال ونساء!، يباعد بينهم وبين المجتمع درجات ومن هنا ومن هذه المسافة يستطيعون الكتابة وهم في مأمن من تأنبيب الضمير!
وكلما انعزلوا ليلتحموا او يلتحقوا ب او مع اهل الكلام من المستشرقين والاساتذة العلمانيين وليسهروا (وهذا يحدث غالبا مع الشباب منهم! -مع الرومانسيين والعازفين والراقصين احيانا-قد يكون رقص صحبة وقعدة! - كلما انفتح لهم المجال للكتابة الحرة (بين قوسين) المدعومة بشعور "السند المعنوي" في نقد القرآن أو المقدسات فتتنزل عليهم الشياطين فعلا وتزل اقلامهم واقدامهم بعد ان صاروا محلا قابلا!، خفيف بالرقص والطيش خفيف بمايحمل من غثاء الافكار
ومع الاطلاع على النظريات الجديدة واستقبال علماء الغرب لهم احسن استقبال كلما فتنوا وانعزلوا انعزالا معنويا عن عقيدتهم ودينهم ومجتمعاتهم
وعندما تكثر القراءة تكثر الكتابة
وعندما يشعرون ان الاسلامي بدائي ومتخلف وانه سبب البلاء-بحسب مايوحي خيالهم لهم- فان اقلامهم تنفتح لها طاقة ابليسية وبها يمكنهم القيام بنقد خفي او نقد علني
ويتدخل مع ذلك الهوى ويزداد تحرشه حتى يقلب الصغير كبير والشاذ أصيل والفرع يصير الاصل كما رأينا مثلا نصر ابو زيد ياتي لنا من التفاسير ببعض الاسرائليات التي رفضها كل العلماء حتى العلماء الذين سطروها في تفاسيرهم وقد يكونون قد نبهوا عليها ايضا، الا انك تجد العلماني ينتقي ماهو خارج الدين اصلا مثل الاسرائليات المرفوضة ويصنع منها قاعدة او ينطلق منها لنقد ويستعين على ذلك-على هدم الاصل المنقود- بما ارتبط بالنص الاسرائيلي من حق رُبط به وليس منه! او نص لاصلة له في الاسلام به مثل ماقالوه عن اللوح المحفوظ مما لم يرد عن النبي،ويبنوا اتهاماتهم للإٍسلام على ماهو خارجه اصلا وفصلا، ويربط ذلك كله بالأساطير (الاسرائيلية والوثنية القديمة) ثم يستخلص نتيجة ان-مثلا- اللوح المحفوظ غيب خرافي وضع ليبعدك عن تاريخية النص وموضعته في الواقع بل وانبثاقه منه! وبكشفه وارجاع مصدره الى ظروف مادية يشعر العلماني بالاكتفاء وانه استطاع تمحيص التاريخ والوصول الى اعماق الوقائع!
ويصنع من ذلك مجلدات ضخمة كما قلت اخي
ولاشك ان هؤلاء عندهم طاقة وذكاء والا ماسطروا صفحة كاملة
لكن اجتماع فتنة الذكاء مع الهوي المتنامي المتراكم مع الوقت الذي يزداد تميعا وصلابة في آن
¥