ـ[سمير القدوري]ــــــــ[08 Nov 2008, 09:02 م]ـ
قد أنقل لكم في الملتقى شيئا مما استفدته من رد الشيخ أبي إسحاق الحويني على المقال المذكور في برنامج فضقضة بقناة الناس يوم الأربعاء مساء قبل 20 يوما من اليوم.
ـ[عبد الحي محمد]ــــــــ[09 Nov 2008, 11:09 ص]ـ
هلا فعلت
مشكوراً مأجوراً
ـ[د. عبدالرحمن الصالح]ــــــــ[09 Nov 2008, 12:25 م]ـ
شكر الله سعيكم
لي عودة على الموضوع
ـ[د. عبدالرحمن الصالح]ــــــــ[09 Nov 2008, 03:42 م]ـ
السلام عليكم
ما أودّ أن يُعرض الموضوع على هذه الهيئة، بوصفه تصديقا أو تكذيبا لكتاب من كتب الحديث! فما هو إلا محاولة تسليط الضوء على رواية من الروايات وتتبع مظانها ومحاولة تطبيقها على الواقع
وعلى الرغم من انطلاق الكاتب من هدف تفنيد الفكرة مما جعله يستفرغ وسعه لتبيين بطلانها، وهو منهج لا نرتضيه.
وقبل انتقاد طريقته في التفكير انتقادا علميا يحسن الدفاع عنه، إذ لا يسوغ أن نصنع صِداماً مصطنعا بين أي كاتب وبين العلماء الأجلاء.
فكتاب البخاري هو أصح الكتب المصنفة في دواوين الحديث، وغرض علم الحديث نقلُ أقوال النبي عليه الصلاة والسلام بحسب الإمكان، ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يكتب أقواله أصبح بحكم المستحيل نقلها كما هي دون إخلال لأن الشفاهية لا يمكن أن تنقل إلى الكتابية قبل عصر التسجيل الصوتي. فالحديث يُروى بالمعنى لا باللفظ،
وعلى ذلك لم يقل أحدٌ من العلماء أن لصحيح البخاري حجية المصحف الشريف من حيث قطعية الثبوت.
ولو قال قائل ذلك لما كان لقوله مستند
بل هو أصح كتب الحديث بحسب إمكانية علم الحديث على نقل الأحاديث.
ولذلك فقد أبعد النُّجعة من نظر إلى الموضوع بهذه الطريقة‘ لأن النظر إلى الموضوع عبر خلق صدام مصطنع يمنع الناس من أي محاولة لفهم أو تفهم.
أما القضية نفسها أعني عُمُرأم المؤمنين عائشة حين زواجِها الميمون، فلو صح لما كان فيه سنة أو تشريع لمظنة أن يكون من خصائصه صلى الله عليه وسلم كما جعل الله تعالى من خصائصه جواز الجمع بين أكثر من أربعة على حين لم يسمح لرجال أمته ذلك.
وقد خصَّ الله تعالى نبيَّه صلى الله عليه وسلم بخصائص ليعلم الناس أن النبوة شأنها عظيم وأن لا محيص عن الإيمان بالرسالة من أجل فهم شخصية النبي صلى الله عليه وسلم.
ولذلك لا نجد نحن المسلمين أي حرج أو غضاضة عند ذكر أي من خصائصه صلى الله عليه وسلم.
والله الموفق والهادي إلى سواء الصراط
ـ[سمير القدوري]ــــــــ[09 Nov 2008, 07:59 م]ـ
رد الشيخ ابي اسحاق الحويني على من أنكر زواج أمنا عائشة رضي الله عنها في سن تسع سنوات