ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[09 Nov 2006, 12:19 ص]ـ

الجلسة السادسة

الأربعاء 17 – 10 – 1427هـ

الثامنة مساءً– التاسعة والنصف مساءً

ترأس هذه الجلسة معالي الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النُّزهة مدير جامعة طيبة، ومقرر الجلسة هو الصديق الدكتور عماد زهير حافظ الأستاذ المشارك بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية.

البحوث:

1 - أساليب المستشرقين في ترجمة معاني القرآن الكريم ودراسة أسلوبية لترجمتي سيل وآربري لمعاني القرآن الكريم إلى الانجليزية، للأستاذ الدكتور حسن بن سعيد غزالة.

2 - أهداف الترجمات الاستشراقية لمعاني القرآن الكريم ودوافعها، للدكتور محمد أشرف بن علي المليباري.

3 - الإحداثيات المبتدعة في قراءة جاك بيرك الاستشراقية للقرآن الكريم، للدكتور بوشعيب راغين.

4 - دراسة نقدية لترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الانجليزية للمستشرق ج. م.رودويل، د. عبدالله بن عبدالرحمن الخطيب.

ثم ختمت الجلسة ببعض التعقيبات والأسئلة.

يتبع

ـ[جمال أبو حسان]ــــــــ[09 Nov 2006, 12:10 م]ـ

جزاك الله خيرا يا شيخ عبدالرحمن وأحسن اليك فما اجزل فوائدك وليتك تتكرم فتصل الى ما يوصلنا بالبحوث لتوضع على الشبكة او نصل اليها مطبوعة

واقبل مني خالص التحيات

ـ[أمين الشنقيطي]ــــــــ[10 Nov 2006, 08:04 م]ـ

(ندوة القرآن الكريم والدراسات الاستشراقية،بداية المسيرة .. )

في الفترة من 16 - 18/ 10/1427هـ، أقيمت جلسات هذه الندوة المباركة، وهي تُعدّ إحدى منظومات الندوات التي تقيمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، وهدفاًمن أهداف وحدة الدراسات القرآنية عند المستشرقين التابع لإدارة الشؤون العلمية بالمجمع.

وكان سبب إقامتها (بعد أن سبقتها ندوة قريبة منها، وهي ندوة ترجمة معاني القرآن الكريم .. ) كثرة الدراسات والكتب والترجمات، والمقالات حول القرآن الكريم التي ألّفها المستشرقون من شتى أجناس العالم من غير المسلمين، وكذلك من بعض المسلمين ممّن لفّ لفّهم، فكانت كلها تحتوي على مطاعن ومزاعم ماأنزل الله بها من سلطان، فحاولت الندوة التركيز بشكل كبير على هذه الدراسات الاستشراقية، بحيث يتناولها الباحثون في موضوعات حول تاريخ، ومناهج، وترجمات، وآراء، ودوائر المعارف الاستشراقية، واتجاهات الدراسات الاستشراقية الحديثة، ونتاج المستشرقين حول القرآن الكريم ترجمة وتأليفاً وتحقيقاَ، عرضا (ببلوغرافيا)،وجهود علماء المسلمين في دراسة كتابات المستشرقين، وتقويمها، فكان عددالبحوث المقدمة لهذه الندوة ثلاثة وثلاثين بحثاً.

من جانبها حاولت اللجنة التحضيرية كلّ المحاولات دعوة عدد من المستشرقين، لحضور هذه الندوة والاستماع إلى بحوثها، حتى وإن لم يكن لهم بحوثاً مشاركة فيها، لكنها على لسان (الأمين العام للمجمع) حفظه الله لم تجد استجابة منهم، عدا عالم واحد هو الأستاذ الدكتور: شتيفان فيلد، الذي قَدِم إلى الندوة، وتحدّث فيها عن بحثه الموسوم بـ (ملاحظات على مساهمات المستشرقين في الدراسات القرآنية)،وهو بحث جميل له ميزات عديدة لمن قرأه وفهم ماكتبه مؤلفه مشكوراً.

وفي تسع جلسات متواصلة في ثلاثة أيام متتالية، قرأ الباحثون ماتوصلت إليه أبحاثهم حول: محاولات الطعن في القرآن الكريم وترجمته ترجمة محرفة يشوبها عور وذم، وحول محاولة العبث بعلوم القرآن الكريم، وعمليات إفساد ماتحمله نصوصه وعلومه من معان سامية، وشيء كثير تضمنته بحوث هذه الندوة المباركة، التي اتسم باحثوها بالمقدرة العلمية، واللغوية، والإلقائية،، بالإضافة إلى جودة لغة البحث التي كتبت بها بحوثهم.

لقدكان من أبرز ماأوصى به الباحثون في ختم بحوثهم الدعوة إلى إقامة مثل هذه الندوة، وكتابة المزيد من البحوث في موضوعها، للحاجة الماسة إليه في كشف عوار هذه المطاعن والمزاعم الاستشراقية الواردة إلى المسلمين قديماً، وحتى اليوم، وغداً،إذ لايمتنع القول بإمكانية استمرارها في حال عدم مجابهتها والرّد عليها.

ودعواكذلك إلى التزام الحيادية، والموضوعية، والاعتدال في الطرح مع هؤلاء المستشرقين بحسب أصول الحوار المعروفة، ومبادئه منوهين ببشرية هؤلاء، وكون بعض جهودهم لاتخلوا من محاسن في أصول البحث، وحاجة المسلمين إليها تأتي أيضاً في حفظ تاريخ هؤلاء بغثه وسمينه لتوثيقه، ومن ثمّ الرد على سيئه.

أمّا بالنسبة للمدخلات فقد كان منها أن طرح عدد من المداخلين فكرتين مختلفتين في (الوسيلة الصحيحة التي يُردّ بها على هؤلاء)،فأحدها يرى حتمية الأخذ بالمصادر الإسلامية في الرّدود، وضرورة إيصال هذه المصادر لهؤلاء لأنها تحتوي في مضامينها على ردود قوية، والآخر يرى حتمية الأخذ في الرد عليهم بالأدلة العقلية والبراهين الجدلية التي يؤمنون بها، وفي نظري الخاص أنّ الحلّ للخروج من هذا الخلاف أن يكون هناك جمع بين الرؤيتين، وذلك باستنفاد جميع الوسائل في الردود من قبل الباحثين المسلمين المتمكنين، وعدم الاكتفاء بإحدى الوسيلتين دون الأخرى، وأحسب أنّ في مقدرة الباحثين المتصدين لهذا الأمرجمع قائمة بالردود على هذا الأساس دون أن يكون في الأمر مصاعب جمّة، ثم يوضع ذلك كله في برنامج أكتروني مرتّب على هذا الأساس، يحتوي على عدد كبير من شبههم، ومعه قائمة مجهزة بالروددعليها.

وكان من فعاليات هذه الندوة أيضاً أسئلة هامة طرحها بعض جمهور الحاضرين للندوة مثل: هل الترجمة تعد تفسيراً للقرآن الكريم؟ وهل الباحثون في الطريق الصحيح في كتاباتهم وردودهم؟ وهل في كتابات المستشرقين شيء آخر غير السباب والشتائم؟ وهل يمكن وصف بعض الترجمات والكتابات السيئة بكونها متعصبة، وأخرى بكونها معتدلة؟ وغيرها من الأسئلة الجيدة،وقد وجد أكثرها ولله الحمد ردوداً مقنعة من الباحثين جزاهم الله خيراً.

أخيراً:أسأل الله عزو جل أن يوفّق القائمين على مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف لكل خير، وأن ينفع المسلمين بأعمالهم الخيّرة، وتوصياتهم النافعة، في ظلّ قيادة هذا البلد الطيب.

والله الموفق.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015