و رُوي عن علي بن سعد في حديث قال فيه: " ... و أما قوله في الجفر فإنما هو جلد ثور مذبوح كالجُراب، فيه كتب و علم ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة من حلال و حرام إملاء رسول الله (صلَّى الله عليه و آله) و خطه علي (عليه السَّلام) بيده و فيه مصحف فاطمة، ما فيه آية من القرآن، و إن عندي خاتم رسول الله (صلَّى الله عليه و آله) و درعه و سيفه و لواءه و عندي الجفر على رغم أنف من زعم " بصائر الدرجات: 156.
ويزعموا ان هذه الكتب هي مختصة بأئمة آل البيت وحدهم لا يطلع عليها غيرهم.
وهذا ما ازال شكي عن اعتقادهم بوجود المصحف عندما كنا نجدهم يطبعوا نفس مصاحفنا في طهران. فمصحف فاطمة عندهم من اختصاص المعصومين عندهم وليس فيه آية من القرآن ووجدت أحدهم يقول انه وحي جبريل لفاطمة رضي الله عنها.