عرض كتاب (دفاعٌ عن القرآن ضد منتقديه) للدكتور/ عبد الرحمن بدوي رحمه الله

ـ[نايف الزهراني]ــــــــ[27 عز وجلec 2005, 04:34 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

دفاعٌ عن القرآن ضدَّ منتقديه

للدكتور/ عبد الرحمن بدوي (رحمه الله)

طبعت الكتاب: الدار العالمية للكتب والنشر.

ضمن سلسلة: نافذةٌ على الغرب (2).

وترجمه للعربية: كمال جاد الله.

ويقع الكتاب في (199) صفحة.

= موجز:

هذا الكتاب من أواخر ما كتبه المؤلف في حياته, وقد أجاد في الجمع والاستقصاء والتأريخ لعدد من الانتقادات والاعتراضات على القرآن, وحدد أسبابها بوضوح, وفصَّل في إبطالها ثلاثةَ عشر فصلاً, بلغةٍ يفهمها المقصودون بتأليفه, ويقتنع بها عقلائهم.

= موضوعات الكتاب:

مقدمة المؤلف.

الفصل الأول: ماذا يعني الوصف "أُمِّي" الذي يطلق على النبي صلى الله عليه وسلم.

الفصل الثاني: الموازنة الخاطئة بين القرآن والعهد القديم.

الفصل الثالث: معنى كلمة "فرقان".

الفصل الرابع: الافتراضات الخيالية لمرجليوث.

الفصل الخامس: إجناتس جولدتسيهر والقياس الخاطئ بين الإسلام واليهودية.

الفصل السادس: الصابئون في القرآن.

الفصل السابع: الرسل في القرآن.

الفصل الثامن: قراءة هللينية خيالية للقرآن.

الفصل التاسع: هل للبسملة مصدر في العهد القديم؟

الفصل العاشر: فشل كل محاولة لترتيب زماني للقرآن.

الفصل الحادي عشر: مشكلة الألفاظ الأعجمية في القرآن.

الفصل الثاني عشر: حول النداء القرآنية: {يا أخت هارون}.

الفصل الثالث عشر: قضية هامان.

= مقدمة المؤلف:

قال رحمه الله:

(لقد تعرض القرآن الكريم باعتباره الركيزة الأساسية للإسلام لهجمات كثيرة من الذين كتبوا ضد الإسلام, سواء في الشرق أو في الغرب, وكان ذلك بدءاً من النصف الثاني للقرن الأول الهجري / السابع الميلادي, حتى الآن.

ولقد بدأ يوحنا الدمشقي حوالي (650 - 750 تقريباً) هذا الهجوم بتوجيه عدة انتقادات على النسق العام للقرآن ثم تبعه في ذلك "أثيميوس زيجابينوس" في كتابه "العقيدة الشاملة".

لكن أول هجوم مفصل على القرآن كان في أعمال نيكيتاس البيزنطي في مقدمة كتابه "نقد الأكاذيب الموجودة في كتاب العرب المحمديين" ولا نعرف شيئاً عن حياته سوى أنه ذاعت شهرته في النصف الثاني من القرن التاسع عشر, حيث كان مجادلاً لاذعاً ضد الإسلام, وكذلك ضد الكنيسة الأرثوذكسية الأرمينية التي انتقدها في كتاب "دحض الكنيسة الأرمينية", وكذلك ضد الكنيسة الكاثوليكية في روما "علم القياس الأساسي".

ولكن أكبر هجوم جدلي على القرآن والإسلام هو ما قام به إمبراطور بيزنطة جان كنتاكوزين في كتابيه "ضد تمجيد الملة المحمدية", "ضد الصلوات والتراتيل المحمدية" كان هذا الهجوم في الشرق وباللغة اليونانية, وهناك هجوم آخر على القرآن باللغة السريانية والأرمينية والعربية.

وبسقوط القسطنطينية في يد المسلمين عام (1453) توقف الهجوم البيزنطي على القرآن والإسلام, وتولت أوربا المسيحية الأمر من بعد, فبدأ الكاردينال نيقولا دي كوزا (1401 - 1464) مسيرة الهجوم الجديدة, وكان بتوجيه من البابا بيوس الثاني كتب بيقولا كتاب "نقد وتفنيد الإسلام" وكذلك رسالة هجاء في القرآن تحت عنوان "غربلة القرآن" وقسم هذه الرسالة إلى ثلاثة كتب:

في الكتاب الأول زعم إثبات حقيقة الإنجيل استناداً إلى القرآن, وفي الكتاب الثاني عرض وتوضيح للمذهب الكاثوليكي, وفي الكتاب الثالث زعم بعض التناقضات في القرآن, وقد نشرت هذه الكتب مطبعة بلياندر في بال بسويسرا سنة (1543).

وقام عدد من الآباء الدومينيكانيين والجزويت بنشر كتب هاجموا فيها القرآن والإسلام منها:

- دينيس في كتابه "حول الخداع المحمدي" كولون (1533م).

- ألفونس سينا في كتابه "التحصين الإيماني" (1491م).

- جان دي تيريكريماتا في كتابه "بحث للرد على الأخطاء الرئيسية الخادعة لمحمد" روما (1606).

- لويس فييف في كتابه "الإيمان المسيحي الحقيقي ضد المحمديين" بال (1543).

- ميشيل نان في كتابه "الكنيسة الرومانية اليونانية في الشكل والمضمون للدين المسيحي ضد القرآن والرقرآنيين دفاعاً وبرهاناً" باريس (1680).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015