ـ[زوجة وأم]ــــــــ[06 Sep 2010, 09:09 م]ـ
محمد بن مصعب الدَّعَّاء
(000 - 228 هـ)
إعداد: أم عبد الله الميساوي
هو محمد بن مصعب البغدادي العابد (*).
كنيته: أبو جعفر.
لقبه الدعّاء: قال أبو سعد السمعاني: (الدعَّاء: بفتح الدال والعين المشددة المفتوحتين، هذا لمن يدعو كثيرا واشتهر بذلك، والمعروف به أبو جعفر محمد بن مصعب الدعَّاء.) (?)
سمع من:
- عبد الله بن المبارك
- الربيع بن بدر
- أحمد بن حنبل
من تلاميذه:
- أبو الحسن بن العطار
- جعفر بن أحمد بن سام
- محمد بن نصر الصائغ (?)
سيرته:
قال ابن سعد (230 هـ): «يكنى أبا جعفر، كان قارئا لكتاب الله، وقد سمع الحديث وجالس الناس، وكان ثقة إن شاء الله) (?)
قال الإمام أحمد بن حنبل عنه: «كان رجلا صالحا؛ فكان يقص ويدعو قائما في المسجد، ثم قال: ربما كان ابن علية يجلس إليه في المسجد الجامع يسمع دعاءه»
وقال: «جاءني مرة فكتب أحاديث، وجلس في مجلسك هذا وقال: رب أخبأني تحت عرشك.» (?)
قال أبو بكر المَرُّوذي: سألت أبا عبد الله (الإمام أحمد) عن مُحمد بن مصعب العابد، فأثنى عليه وقال: وأيُّ رجلٍ. قُلت: "كان صاحب سُنّة؟ " قال: "إي لعَمْري، لقد كتبتُ عنه." وجَعَل يرفع من قدره. (?)
قال محمد بن نصر الصائغ: ((سمعت محمد بن مصعب العابد، وكان مجاب الدعوة، وما رأيت أحدًا أحسن تلاوة لكتاب الله منه» (?)
قال الخطيب البغدادي: (كان أحد العباد المذكورين والقراء المعروفين، اثنى عليه أحمد بن حنبل ووصفه بالسنة) (?)
قال الذهبي عنه: (أحد عباد الله الأولياء. كان صاحب أحوال وكرامات.) (?)
قال الصفدي: (اتفقوا على صدقه وثقته) (?)
وكان المأمون قد أمر بمحمد بن مصعب إلى الحبس، فلما ذُهِبَ به إلى الحبس، رفع محمد رأسه إلى السماء وقال: "أقسمتُ عليك إن حبستني عندهم اليلة. فأُخْرج في جوف الليل"، فصلى الإمام محمد الغَداةَ (صلاة الفجر) في منزله. (?)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ (?)» [صحيح البخاري ومسلم]
قال محمد بن مصعب: سمعت ابن المبارك يذكر عن الأوزاعي، عن بلال بن سعد قال: «لا تنظر إلى صغر المعصية، ولكن انظر من عَصيت!» (?)
وقال عن الله عز وجل: «من زعم أنك لا تَتَكلَّم ولا تُرَى في الآخرة فهو كافر بوجهك لا يعرفك، أشهدُ أنك فوق العرش فوق سبع سموات، ليس كما يقول أعداء الله الزنادقة» (?)
وفاته: مات ببغداد في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين ومائتين. (?)