المقصد شرح نظم ابن بَرِّي في أصوات القرآن , مخطوط.

24 – محمد بن قيصر بن عبد الله , البغدادي الأصل , الشهير بالمارديني النحوي (ت 721 هـ)

صنَّف:

الدر النضيد في معرفة التجويد , مخطوط , وهو قصيدة لامية في (271) بيتا.

25 – إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الجعبري (ت 732 هـ)

صنَّف:

عقود الجمان في تجويد القرآن , مطبوع.

حدود الإتقان في تجويد القرآن.

القيود الواضحة في تجويد الفاتحة , مطبوع.

المرصاد الفارق بين الظاء والضاد.

تحقيق التعليم في الترقيق والتفخيم.

المؤلفات المنثورة فهي:

المنة في تحقيق الغنة.

إتمام التبيين في أحكام النون الساكنة والتنوين.

26 – أبو عبد الله محمد بن بضحان الدمشقي (ت 743 هـ)

صنَّف:

التذكرة والتبصرة لمن نسي تفخيم الألف أو أنكره.

27 – أبو محمد الحسن بن قاسم بن عبد الله , بدر الدين المرادي , المعروف بابن أم قاسم (ت 749 هـ)

صنَّف:

المفيد في شرح عمدة المجيد في النظم والتجويد , مطبوع.

شرح الواضحة في تجويد الفاتحة , مطبوع.

أرجوزة في مخارج الحروف وصفاتها وشرحها.

28 – أبو بكر عبد الله بن أيدغدي بن عبد الله الشهير بابن الجندي (ت 769 هـ)

صنَّف:

التسديد في علم التجويد.

29 – محمد بن محمود بن محمد بن أحمد السمرقندي الأصل , الهمذاني المولد البغدادي الدار (ت 780 هـ)

صنَّف:

التجريد في التجويد.

العقد الفريد في نظم التجويد.

روح المريد في شرح العقد الفريد , مخطوط.

القصيدة الفائحة في تجويد الفاتحة , وشرحها , مخطوط.

30 – موسى بن أحمد بن إسحاق الشهبي (ت 784 هـ)

صنَّف:

قال ابن الجزري: " صاحبي الشاب الخير .. مات شهيدا بالطاعون ... وألف في التجويد ... ولو عاش لكان آية في هذا الفن " ولم أقف له على أي كتاب.

31 – علي بن عثمان بن محمد , الشهير بابن القاصح (ت 801 هـ)

صنَّف:

نزهة المشتغلين في أحكام النون الساكنة والتنوين , مطبوع.

32 – خليل بن عثمان بن عبد الرحمن القرافي , المعروف بابن المشبب (ت 801 هـ)

صنَّف:

قال بن الجزري: " وألف كراسا في التجويد ". ولعله (تحفة الإخوان فيما تصح به تلاوة القرآن) وقد ساه جعفر بن إبراهيم السنهوري (تحفة الإخوان في تجويد القرآن).

33 – أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف , المشهور بابن الجزري (ت 833 هـ)

صنَّف:

التمهيد في علم التجويد , مطبوع.

المقدمة الجزرية. مطبوع. وهي من أشهر كتب التجويد في العصور الماخرة , وأكثرها تداو , وقد شرحت شروحا عدة , وطبعت مفردة أو مشروحة طبعات كثيرة , كما أنها ترجمت إلى بعض لغات المسلمين الأخرى.

قلت والناظر في هذه الكتب المطبوعة لا يجد فيها , أن القلقلة تتبع ما قبلها من الحركة , ولا أنها مائلة ناحية الفتح مطلقا , ولا يوجد أدنى إشارة لترك فرجة عند الميم الساكنة المخفاة والمقلوبة , وغيرها من الآراء الاجتهادية التي ظهرت في مصنفات التجويد الحديثة.

وقد أدرك علماء التجويد انهم نَقَلَةٌ للرواية فحسب , ولا مجال للرأي مع كتاب الله , وقد صرح الداني أكثر من مرة حول التنبيه على هذه القضية وكان قد سبقه إليها الحافظ أبو بكر بن مجاهد في مقدمة كتابه السبعة في القراءات , وهو إمام مجمع على إمامته بين أهل القراءات والأداء , بل هم يعدونه شيخ الصنعة , مع اقتناعي بأنه لابد من تقييد أي تلقي اليوم في القراءات أو التجويد بما سطره علماء هذا الفن المعول على علمهم , وليس كل تلقٍ يمثل – بالضرورة حجة علمية يلزم الاقتداء بها ولا تجوز مخالفتها , لأن بعض المتلقين قد ينقصهم الخبرة والحساسة البالغة , ولا يتفطنون لدقائق ما يتلقَّون , ويقلدون تقليدا لا دليل عليه من كتب ومصنفات هذا العلم , ثم يتمسكون بتقليدهم زاعمين أنهم هكذا تلقَّوا. ومعلوم أن التلقي المحتج به له شروط إن خلا منها سقطت حجيته , وليس من حق أي قارئ اليوم أو مقرئ أن ينأى بأدائه عما كتبه الأوائل , وإلا وقع في معضلات , وخلل في الأداء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015