لكن عمليا نستطيع أن نقول إن جميع إن لم يكن كل الحفاظ اليوم يقرؤون بشيء من طرق الطيبة لحفص خاصة في صلوات التراويح حيث يقرؤون بقصر المنفصل حركتين كالطبيعي وهذا لم يرد إطلاقا في الشاطبية لحفص.

وبقيت أوجه جميلة جدا لحفص كالسكت على الساكن قبل الهمزة وغنة اللام والراء مع النون الساكنة.

وهذه الأخيرة إن لم يشافهه بها أحد المتقنين فمن الصعب الإتيان بها على وجهها الصحيح.

وعلى الأقل يسمعها ممن يقرأ بها

فمثلا:

في قوله تعالى: من لدنه

حينما تقرؤها:

ملّدنه

بدون غنة كلنا يعرفها لكثرة سماعها وممارستها أما مع الغنة فلا يكفي مط الصوت بها دون إشراك حقيقي للخيشوم

والسكت والذي هو وقيفة لطيفة من غير تنفس لابد من سماعها بل وبعض الناس لا غنى لهم عن تلقيها مباشرة وإعادتها كذا مرة قبل إحكامها

طبعا القراءة والإجازة محتمة لمن أراد أن يعلمها لغيره ولا طريق له غير ذلك.

ثم تأتي مسألة قيود الأصول وهذه سهلة فحفص لم يجمع بين السكت والغنة في القراءة فإما سكت وإما غنة.

والغنة قرأ بها مع جميع درجات المدود في المنفصل مع طول المتصل

أو بخمس مع خمس في كليهما.

أما السكت فهو في العام لم يقرأه إلا مع طول المتصل وتوسط المنفصل

أو الخاص فهو مع توسطهما لكن عندها يقتصر على السكت على أل التعريف وكلمة شيء وكل ما وقع بين كلمتين كـ من آمن، قد أفلح ونحوهما.

ولا سكت لحفص على حرف المد سواء كان في كلمة أو كلمتين.

فهذه بعض الأساسيات السهلة جدا وهي التي يحتاجها في معظم القرآن الكريم وبقيت بعض القيود على المدود والتكبير

أما الخلط بين طرق حفص دون قيود فحكمه حكم الخلط بين القراءات وسبق بحثه

http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?s=&postid=4716#post4716

وفي كتاب الشيخ الضباع ومثله عند الشيخ عيون السود

أنه مكروه أو معيب

والأكثر على التحريم

وهذا الأخير قيده شارح التلخيص الشيخ سويد على مقام الرواية مستدلا بنص ابن الجزري في النشر

وهو القول الأقوم.

أما مقام القراءة العادية فأمره أهون

وعابوه في حق المتعلم لأنه يتساوى مع العوام الذين لا يميزون بين الأصول.

ـ[محب القراءات]ــــــــ[10 Jan 2004, 11:00 م]ـ

جزاك الله خيرا على هذه المشاركة القيمة وكثرالله من أمثالك في هذا المنتدى المفيد وأسأل الله أن ينفع بما سطرته يداك

ـ[محب القراءات]ــــــــ[11 Jan 2004, 02:48 م]ـ

أخي الكريم / اتماما للفائدة أحب أن ألفت النظر إلى أن لفضيلة الشيخ ابراهيم السمنودي , وهو ممن لايخفى على مثلك من أهل القراءات , له أبيات قصر المنفصل لحفص

وأذكر منها مايلي:

لك الحمد يامولاي في السر والجهر-------------- على نعمة القرآن يسرت للذكر

وظل هدى للناس من كل ظلمة ------------------- دلائله غر وسامية القدر

وصليت تعظيما وسلمت سرمدا ----------على المصطفى والآل مع صحبه الزهر

وبعد فهذا مارواه معدل ----------------- بروضته الفيحاء من طيب النشر

بإسناده عن حفص الحبر من تلا ----------------- على عاصم وهو المكنى أبابكر

ففي البدء بالأجزاء ليس مخيرا ------------------- لبسملة بل للتبرك مستقري

ومتصلا وسط وما انفصل اقصرن ---------- ولاسكت قبل الهمز من طرق القصر

إلى أن قال في نهايتها:

وأهدي صلاتي في الختام مسلما ------------------على خاتم الرسل الهداة إلى البر

وآل وصحب كلما قال قائل ---------------- لك الحمد يا مولاي في السر والجهر

وهي أيضا أبيات قليلة وسهلة الحفظ , أسأل الله أن ينفع بها أهل القرآن

ـ[راجي رحمة ربه]ــــــــ[11 Jan 2004, 08:00 م]ـ

نعم أحفظها بارك الله فيك

لكن لم تشمل كل أحكام القصر:

فمع عدم التكبير وعدم الغنة لك أن تأتي بالمد المتصل أربعا أو ستا

ثم مع التكبير وعدم الغنة لك المتصل ستا

ثم مع الغنة والتكبير وعدمه لك المتصل ستا

هذا ومع كل ما سبق لا تكبير طبعا.

فهذا كله إضافة إلى فرش الأحرف نجد أن معدلا في الروضة لا يمثل إلا أحد الطرق، لا كلها.

أي هو واحد من طرق الطيبة الـ 52، والتي لا تجدها مجموعة إلا عند الضباع وبعده قصيدة الشيخ عبد العزيز عيون السود رحمه الله تعالى.

وجزاك الله خيرا

ـ[دكتورأحمد]ــــــــ[19 صلى الله عليه وسلمpr 2007, 12:09 م]ـ

جزاك الله خيرا

ـ[أحمد شكري]ــــــــ[26 صلى الله عليه وسلمpr 2007, 12:35 م]ـ

الأخ الفاضل (المجاهد)

المنصوص عليه عند سادتنا العلماء وجوب التلقي والتعلم قبل القراءة بشيء لئلا يقع القارئ في الخطأ أو الاجتهاد غير الصواب وهو لا يدري ولذا فالوصية لك ولمن أحب القراءة بأحد أوجه حفص التلقي قبل القراءة، وقد أصبحت بحمد الله ميسورة وكثر القارئون لحفص من الطيبة والمجيزون فيها.

وكنت قبل أشهر قليلة راجعت كتابا للأخ الفاضل عمر حماد في رواية حفص من الطيبة، اجتهد فيه كثيرا لحل الإشكالات والاختلاف في الأقوال بين النقلة لبعض الوجوه، واستدعى ذلك منه سؤال كثيرين من معلمي القراءات بالاتصال الهاتفي والبريدي والإلكتروني والمباشر ومراجعة المصادر الأصلية للمعلومة للوقوف على أصح الأقوال وما ينبغي القراءة به وعدمه، وأظن الكتاب صدر أو سيصدر قريبا.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015