2 - مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب، فقال: أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ قلت: نعم يا رسول الله! قال: فكيف تقرأ في الصلاة؟ فقرأت عليه أم الكتاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما أنزلت سورة في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها لهي السبع المثاني والقرآن العظيم

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 8/ 2/75

خلاصة الدرجة: صحيح

أما أنت أخي العسكري فإني أدعوك نصحا أن تعلم قبل أن تتكلم

فإنك تصف من هم أعلم منك بكتاب الله بالكذب و هو كلام يرد على صاحبه فاحذر .. فإنه من هنات أهل العلم تكذيب صلحائهم و علمائهم فلا تسقط في هذا المستنقع ..

أليس أولى بك أن تسأل عن معنى هذاالذي لم تفهمه قبل أن تنعتهم بالكذب فيما لم يكذبوا ..

و إنك تقول كلاما ينم عن جهل .. كثيرا ما وقع فيه المتطفلون في هذا الزمن .. لأنكم لا تمحصون ما تقرؤون ..

و لو تدبرت القرآن لعلمت علة الإختلاف على قراءة البسملة و لوجدت أن ذلك يرجع إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم .. فافهم ترشد

فإنه أجدر بك أن تبحث عن أصل العلم .. و أن تطمئن إلى من هم أوثق منك و مني .. و أخلص ..

فإنك تتكلم عن قوم هذبهم الكتاب و تعلموا منه فتزدريهم و تنظر في حال نفسك و ما تعيش فيه فتكبر في عين حالك .. و هذا أول الجهل و عتمة ظلامه .. فإنهم إنما تعلموا الكتاب و تعلمنا الأسباب

و لعلك تنظر في قوله تعالى: قال الذي عنده علم من الكتاب ..

و إن الرسول آتاهم بالآيات فزكاهم بها و علمهم الكتاب فما وهنوا حتى وصلنا نور الله من خلالهم ..

و الذي أنبهك به:

أمسك عليك لسانك و ليسعك بيتك و ابك على خطيئتك

يغفر الله لي ولكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكرك على النصيحة للجميع ومحاولتك الرجوع بالجميع للجادة والتكلم في لب الموضوع والبعد عن كل ما هو خاج عن الحوار.

أنا لم أكذب الصالحين ولكن كذبت فئة وجدت حتى زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. وما كان كل العرب إذاك مسلمين. ثم أن الفترة التي دون فيها الحديث جاءت بعد زمان من الزيغ والبعد عن الشريعة واراقة الدماء إلخ ... فلا يمكن تزكية الجميع أبدا.

وقد أثبتت السنة الكثير الأحاديث المكذوبة والضعيفة. ولم يكن اعمال العقل مذمة أو حرام في شيء أبدا إلا ذات الله تبارك وتعالى لكونها لا شبيه لها ولا نظير فلا يمكن تصورها بحال من الأحول.ولذلك لم يوجد نص في الكتاب يحرم العلم في أي مجال.

أما العلم فهو موهبة يؤتيها الله من يشاء ويريد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـ[الجكني]ــــــــ[27 صلى الله عليه وسلمug 2009, 07:59 م]ـ

أصوتي لصوت أخي " حجازي الهوى " أننا أعطينا لهذا أكبر من حجمه.

في الأول ألمح إلى وصف الإمام البخاري بالكذب، والآن صرح بوصف الدارقطني والبيهقي بالكذب حاشاهم من ذلك - مما يظهر أنه لا يملك نفساً في البحث والدفاع عن رأيه إلا بتسفيه أقوال أسياده وأسياده من علمه ومن هم على شاكلته.

والله إن من طهارة القلم عدم مجاراته في سخافته وطغيانه، ففي كل مشاركاته السخافة مع سبق الإصرار والترصد.

ـ[محمد العسكري]ــــــــ[27 صلى الله عليه وسلمug 2009, 08:14 م]ـ

يا العسكري حفظك الله وهداك

ما دام موضوع النقاش هو محل النقد فنقول لك باختصار:

أنت قلت إن الصحابة بشر وكذا وكذا إلا عليا رضي الله عنهُ , وأنت قلت إن السبع المثاني لها معنى خصَّك الله بمعرفته دون سائر أمة محمد صلى الله عليه وسلم , ونحن أثبتنا لك أن سيدنا علياً رضي الله عنهُ قد فسَّر السبع المثاني بأنها الفاتحةُ خلافاً لتفسيرك اللَّدُنِّي.!

وبإعمال العقل الذي قلت إنه حكَمٌ منصفٌ أقول:

هل ترى من الرشد ترك قول علي رضي الله عنهُ - الذي سمع القرآن وحدهُ دون الصحابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم - إلى قول محمد علام الدين العسكري الذي لا يحسنُ قراءة وكتابة وحفظ القرآن فضلاً عن تأويله , كما تدل عليه كتابته.؟

أجب عن هذه النقطة تحديداً.

السلام عليكم أخي ورحمة الله وبركاته.

لقد قلت أن موضوع النقاش هو محل النقد ثم دخلت إلى موضوع ثاني يطول الحديث فيه وإذا قلت فيه أمرا لن نفرغ من الردود.ونخرج عن الموضوع.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015