هل كان الأنبياء يتكلمون باللغة القرآنية الفصحى؟ وهل الصحابة كانوا يتكلمون اللغة العربية الفصحى؟

لِمّ عبّر الله تعالى عن الإخوة في رؤيا يوسف عليه السلام بالكواكب دون النجوم (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) يوسف)؟ ولِمَ قدّم الكواكب على الشمس والقمر مع أن المعهود أن يؤخرهما (وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ (12) النحل)؟

ما توجيه الآيتين في سورة يوسف (فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ (70) يوسف) (قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ (72) يوسف) وما الفرق بين السقاية والصواع؟

ما المقصود بـ (توعدون) في الآية (وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) الذاريات) هل هي تعني الجنة والنار في السماء؟

يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي؟

متى يأتي الضر قبل النفع في القرآن؟

ما الفرق بين أنزل ونزّل؟

هل البيّنات جمع تكسير لكلمة بيّنة؟ البينات جمع مؤنث سالم. في سؤال سابق عن جاءهم البيانت وجاءتهم البينات أجبت أن هناك جمع تكير؟ قلنا أن الملائكة جمع تكسير. جمع المؤنث السالم إذا كان المؤنث حقيقياً أي له ذكر من جنسه مثل بنات فإذا كان متصلاً بالفعل يؤنّث وإذا انفصل يجوز التذكير والتأنيث. المؤنث غير الحقيقي يجوز الوجهان. إذا كان مؤنثاً حقيقياً أي ما له مذكّر من جنسه مثل (بنات، طالبات) المؤنث المجازي مثل شجرات، بيّنات. بيّنات مؤنث مجازي فيجوز في فعله التذكير والتأنيث. نسوة ليست جمع مؤنث سالم هذا جمع تكسير، نسوة أصلاً هو إسم جمع (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ (30) يوسف). لو كان مؤنث حقيقي نقول جاءت الطالبات فإذا جاء أي فصل يجوز التذكير والتأنيث (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ (10) الممتحنة) جاء فصل بالضمير (كم) وقسم من النحاة يذهب إلى أن كل الجموع يجوز تذكيرها وتأنيثها بدليل قوله تعالى (قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90) يونس) ويقول الشاعر: إن قومي وتجمعوا وبقتلي تحدثوا لا أبالي بجمعهم كل جمعٍ مؤنث

ما الفرق بين يخرج ومخرج في الآية (إِنَّ اللّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (95) الأنعام)؟

(فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) الفجر)، هل هذا دلالة على أن عذاب الله تعالى في بنائه للفعل المعلوم (فلا يعذب) للدلالة على أن عذاب الله شديد فلا يفوق عذابه أي من الأشخاص؟

(فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (24) الإنشقاق) كيف يكون التبشير بالعذاب وهو الذي يفترض أن يكون في الأمور المفرحة

(إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (29) المطففين) ثم قال (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34)) وصفهم بالجملة الإسمية ولم يقل الذين أجرموا. حوّل المؤمنين إلى صورة إسمية فما دلالة هذا الاختلاف؟

تسليط الضوء على لفظ الأولى في الآية (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى (33) الأحزاب) وهل هناك ما يسمى بجاهلية أخرى غير هذه الأولى؟ وكيف كانت تتبرج النساء في الجاهلية الأولى؟

ـ[رحمة]ــــــــ[29 Mar 2008, 12:34 م]ـ

جزاك الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك

طور بواسطة نورين ميديا © 2015