تحقيق: شير علي شاه مولانا ثروت

دكتوراه - الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة

1408هـ

والرسالتين الأخيرتين طبعتا.

شكرا لكم

ـ[بندر حمد العمري]ــــــــ[13 عز وجلec 2007, 09:30 م]ـ

للتواصل مع الشيخ الاتصال على

جوال رقم:

0555168921

من الساعة 2 ـ 3 ظهراً كل يوم

ما عدا يومي الخميس والجمعة

للمراسلة:

ص. ب / 241951

الرمز البريدي / 11322

atarifi@hotmail.com

ـ[أبو صفوت]ــــــــ[14 عز وجلec 2007, 12:18 ص]ـ

قال الشيخ محمد بن عبد العزيز الخضيري في رسالته الماتعة: الإجماع في التفسير " رأيت أكثر من تعزى إليه من السلف الأقوال الشاذة المخالفة للإجماع هو الحسن البصري - رحمه الله -، ولعل من أهم الأسباب في ذلك - والله أعلم - كون المعتزلة يعدونه - زورا وبهتانا من أئمتهم، ولذا فإنهم يعزون إليه بعض تلك الروايات المنكرة ترويجا لها بينما لا نرى الأئمة المعتبرين في نقل الآثار يروونها عنه، ولو مع بيان ضعفها، وقد صرح بعض المفسرين كالآلوسي بأن المعتزلة كانوا يكذبون عليه ويلفقون عليه الروايات المختلقة وكذلك كان إمامهم عمرو بن عبيد المعتزلي القدري الذي يروي تفسيرا عن الحسن ينقلون عنه في كتبهم فقد صرح بعض علماء الجرح والتعديل بأنه كان يكذب على الحسن، ومن تتبع ما عند كبار مفسريهم -كالنقاش والرماني والجبائي والزمخشري - من الغرائب والمنكرات لم يستبعد تتابعهم على نقلها واستساغهم لروايتها والاعتماد عليها والتسليم بها " ثم ذكر حفظه الله عدة أمثلة على هذا الكلام، وللرجوع إلى الكتاب بشأن هذه المسألة ينظر: الإجماع في التفسير ص: 121: 124

وهناك فرق بين كون الحسن أكثر من تعزى إليه الأقوال الشاذة وبين كونه أكثر التابعين شذوذا، وأظن بل أقطع أن هذا هو مراد الشيخ الطريفي - حفظه الله- فلعل هذا من الرواية عنه بالمعنى التي أوقعت في هذا الإشكال

ـ[الراية]ــــــــ[14 عز وجلec 2007, 06:00 ص]ـ

أبو صفوت إضافة قيمة ونفيسة

جزاك الله خيراً وشكر الله لك

طور بواسطة نورين ميديا © 2015