تظهر لنا فائدة في هذا الإنزال ولا في الإخبار به، وقد زادوا على هذا روايات في كون جميع الكتب السماوية أنزلت في رمضان. كما قالوا إن الأمم السابقة كلفت صيام رمضان [تفسير المنار ج‍2 ص161.]

وأياً ما كان الأمر فإنه لا يتعلق بهذه القضية أمرّ ذو بال فلا يضير المسلم أي المسلكين سلكه وإنما أحببت أن أنبه على هذا لأن كثيراً من المسلمين يحسبون أن كون القرآن الكريم له عدة تنزلات أمر لا يجوز مخالفته ".

ـ[أبو عبد الله محمد مصطفى]ــــــــ[17 Nov 2007, 10:26 ص]ـ

الأخ أبو الحسنات الدمشقي حفظك الله المسألة لا تحتاج إلى إطالة وقد صح أثر ابن عباس رضي الله عنه كما ذكره الدكتور عبد الله الميموني في بحثه جزاه الله خيراً ولا يوجد له مخالف من الصحابة، ولا يخفاك أن تفسير الصحابي الذي ليس له مخالف من الصحابة معتبر، قال البهوتي: " يلزم الرجوع إلى تفسير الصحابي لأنهم شاهدوا التنزيل وحضروا التأويل. كشاف القناع للبهوتي 1/ 434.

وقال الحاكم ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل عند الشيخين حديث مسند. المستدرك على الصحيحين رقم (3021) 2/ 283، وقد سبق هذا في المشاركة السابقة.

وقال الزركشي: " اعلم أن القرآن قسمان احدهما ورد تفسيره بالنقل عمن يعتبر تفسيره وقسم لم يرد والأول ثلاثة أنواع أما أن يرد التفسير عن النبي صلى الله عيه وسلم أو عن الصحابة أو عن رءوس التابعين فالأول يبحث في عن صحة السند والثاني ينظر في تفسير الصحابي فإن فسره من حيث اللغة فهم أهل اللسان فلا شك في اعتمادهم وإن فسره بما شاهده من الأسباب والقرائن فلا شك فيه وحينئذ إن تعارضت أقوال جماعة من الصحابة فإن أمكن الجمع فذاك وإن تعذر قدم ابن عباس لأن النبي صلى الله عليه وسلم بشره بذلك حيث قال اللهم علمه التأويل.

البرهان في علوم القرآن للزركشي 2/ 172، وانظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي 2/ 483.

ـ[الميموني]ــــــــ[18 Nov 2007, 01:08 م]ـ

أولا أشكر سعادة الدكتور الشيخ فهد الوهيبي على تكرمه بوضع البحث لإخواننا أثابكم الله يا دكتور فهد وقد كنت أريد ذلك فتأخرت فيه لأجل الحواشي

لكون البحث منسوخا من ملف وورد.

وأما فيما يتعلق بما نقله الشيخ أبو الحسنات ففيه ملاحظات منها:

1 - ما هو الفرق بين القولين الثاني و الثالث الذين ذكرهما الشيخ فضل عباس لقد كرر القولين وجعلهما قولا واحداً؟

2 - قوله: (وإنما وردت آثار موقوفة عن ابن عباس رضي الله عنهما وهي تحتاج إلى تمحيص من حيث أسانيدها). قلت أسانيدها صحيحة بينة الصحة فقد نظرنا فيها في الرسالة الموجودة بالمنتدى.

3 - ابن عباس وافقه جماعة من كبار التابعين المعروفين بأنهم من أعلم مفسري السلف بمعاني القرآن. وتتابع الأئمة على نقله من غير نكير.

4 - هذا أمر غيبي لا مدخل للاجتهاد فيه.

5 - قوله: (يلزم على القول الأول وهو أن القرآن الكريم أُنزل في شهر رمضان دفعة واحدة إلى السماء الدنيا، عدم نزوله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، في رمضان .. ) انتهى. هذا غير صحيح بل لا يلزم من قولهم أن الق {آن نزل جملة إلى السماء الدنيا أنه لم ينزل أول ما نزل في شهر رمضان ومن قال من الأئمة المشهورين فضلا عن ابن عباس و غيره من السلف القائلين بنزول القرآن جملة إن القرآن لم ينزل في شهر رمضان و إنما هناك قول ضعيف متروك رده العلماء المححقون أن القرآن نزل أول ما نزل في شعبان وفسروا به الليلة البماركة و ذكرت في الرسالة بعض من رده وليس هو قول ابن عباس رضي الله عنه.

وأما بقية كلامه فمن نظر في الحكم التي قالها العلماء اجتهادا يتبين له بعض الحكمة الإلهية في ذلك وفي الرسالة بعض عباراتهم. ولست ممن يحبذ الإطالة في الردود لضيق وقتي ووقت المشايخ المتابعين للموضوعات المنشورة بالمنتدى.

ـ[الميموني]ــــــــ[25 Nov 2007, 08:40 م]ـ

فائدة تتعلق بذلك.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015