ـ[د. أبو بكر خليل]ــــــــ[27 Oct 2007, 03:11 م]ـ

نعم أخي الكريم

و استقامة حروف الألف و اللام و غيرهما و كذا جودة التنسيق و جمال الخط تشير إلى تقدم الصنعة و تأخر زمن الكتابة عن بساطة الخط في ذلك العصر المتقدم (عصر ثالث الخلفاء الراشدسن)

و صورة المصحف الموجود بمسجد سيدنا الحسين بالقاهرة أقرب لخط و كتابة ذلك العصر المتقدم،

و طريقة كتابته و شكلها قريبة من الصور المنشورة لرسالة الرسول صلى الله عليه و سلم التي بعثها إلى المقوقس عظيم قبط مصر يدعوه فيها و قومه إلى الإسلام

* و المعروف و المشهور خلو المصاحف المنسوخة حينذاك - بأمر سيدنا عثمان - من كتابة عدد آيات السور في المصحف،

بخلاف المذكور في أسفل سورة الفاتحة من مصحف طشقند – المنشورة أعلاه – حيث كتبت عبارة: ((و هي سبع آيات))

هذا ما تبدى لي من ملحوظات عامة

و الله تعالى أعلم

------------------------------------------------------------------------

بيد أني اطلعت على بعض ما أحسبه مؤثرا أيضا على صحة نسبة ذلك المصحف الموجود بالمشهد الحسيني بالقاهرة إلى سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ إذ قرأت ما يلي:

((عند تصفحي لصور المخطوطة، وجدت نقصا في سورة الجن لم يكتبه الناسخ .. إذ لم يكتب [شهابا] ..

وهذا مما يقوي مسالة المقارنة بين المخطوطات المختلفة))

---------------------------------------

* ذكر هذه الملحوظة الخطيرة أخ فاضل في المشاركة رقم 8 في ملتقى أهل الحديث، و رابطها:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=114589

• و لم أتمكن من الاطلاع عليها لتوقف صور سور النسخة عندي عند سورة النمل؛ لعل العيب في جهازي عند تحميل الملفات الأربعة التي وضعها الأخ الدكتور عبد الرحمن الشهري في الملتقى هنا [؟]

• فهل ثبتت هذه الملحوظة؟

ـ[غانم قدوري الحمد]ــــــــ[27 Oct 2007, 09:46 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين على هذا التوفيق العظيم، فإن الإنسان تغمره السعادة حين يرى تحقق بعض ما كان يحسب أنه بعيد المنال، مع الشكر الجزيل للأستاذ أيمن صالح شعبان الذي ما انفك يسعى للوصول إلى ذخائر القاهرة من المصاحف العتق، وننتظر منه المزيد، فهناك مصحف جامع عمرو، وهناك نسخة من مصحف طشقند، وهناك مصاحف استانبول المصورة في معهد المخطوطات العربية في القاهرة، أرجو أن يوفق في الوصول إليها وعرضها في الملتقى. كما إننا ننتظر من الأستاذ أيمن أن يمضي قدماً في إنجاز مشروع المصحف الإلكتروني بخط المصاحف القديم.

كما أجدد الشكر للأخ الدكتور عبد الرحمن الشهري الذي بذل جهداً طيباً في تسهيل تنزيل ملفات المصحف، ورغبته في أن أشتغل في دراسة المصحف المبارك، وهي أمنية أرجو أن تتحقق يوماً، وأشكر أخي الأستاذ سامي السلمان على حسن ظنه بي، وأشكر الإخوة الأفاضل الذين عرضوا جهودهم الموفقة في تأمل هذا المصحف واستنباط بعض الدلالات التاريخة له.

وأحسب أن دراسة المصحف الكريم تحتاج إلى معارف متنوعة قد لا تجتمع لشخص واحد، فالأمر يحتاج إلى تحليل كيميائي لمادة صفحاته، ومادة الحبر الذي كتب به، وأرجو أن تولي الجهات الرسمية المسؤولة عن حفظ المصحف هذه المسألة عناية خاصة، وأن توكل هذه المهمة إلى ذوي الاختصاص، وبعد ذلك هناك مساحة الواسعة للبحث في الجانب الفني للخط والزخارف، ومن ناحية خصائص الرسم الذي كتب به، وعسى أن تحظى هذه الجوانب بعناية مناسبة من أهل الاختصاص، حتى تتكامل الجهود في دراسة هذا المصحف الشريف.

وأشكر الأخ الأستاذ محمد مؤذن على عرضه صفحات من مصحف طشقند المطبوع في دار طلاس بدمشق، ولدي تعليق على الصفحات التي عرضها، يعزز ما أبداه عدد من الإخوة حول أصالة هذا النص، فإني كنت قد قرأت النسخة المحفوظة من هذا المصحف في دار الكتب المصرية قبل أكثر من ثلاثين سنة، وهي تختلف عما ظهر في هذا المصحف، فالنسخة الأصلية من المصحف ناقصة، وهي تبدأ بقوله تعالى: (ولهم عذاب عظيم) من الآية السابعة من سورة البقرة، كما أن آخر المصحف ينتهي بسورة الزخرف، وبين أوله وآخره هناك أربعون موضعاً سقطت فيه صفحة أو أكثر، ومن ثم فإن صورة سورة الفاتحة والمعوذتان المعروضة ليست من مصحف طشقند، وإنما هي محاكاة لخطه، وقد جاء في التعريف الخاص بالمصحف المنشور في دمشق أن الخطاط محمود سعيد الهواري قام بإكمال مافيه من نقص، وربما بكتابته كله بالاستناد إلى ما بقي من نسخة مصحف طشقند، ومع ما يبدو في النسخة المطبوعة من جمال وإتقان إلا أنها لا تكفي للحديث عن خصائص مصحف طشقند الفنية، وعسى أن يتمكن بعض الإخوة من تجديد الصلة بمصحف طشقند ويوازن بينه وبين النسخة المطبوعة، ويجلي حقيقة هذه القضية.

ـ[خلف الجبوري]ــــــــ[28 Oct 2007, 12:11 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

جزاك الله خيراً أخي الفاضل الدكتور عبدالرحمن الشهري على هذه الهدية القيمة، وجعل عملك هذا في ميزان حسناتك، ونفع بك.

اطلعت على طريقة رسم المصحف في بعض سوره على عجالة، وترجح لي أنه في قراءة نافع للأسباب الآتية:

1ــ كتبت الآية (ووصى بها إبراهيم بنيه) [البقرة 132] (ورقة 22) (وأوصى) بإثبات الألف، و هي قراءة نافع وابن عامر.

2ــ استبعدنا قراءة ابن عامر، لأن الآية (قال الملأ الذين استكبروا من قومه) [الأعراف 75] (ورقة 21) كتبت بدون الواو (قال الملأ)، وقراءة ابن عامر

(وقال الملأ).

وفي الآية (والزبر والكتاب المنير) [آل عمران 184] (ورقة 38) كتبت

(والزبر)، وقراءة ابن عامر (وبالزبر) بالباء.

وفي الآية (ما فعلوه إلا قليل منهم) [النساء] (ورقة 18]، كتبت (قليل)، وقراءة ابن عامر (قليلاً).

د. خلف حسين الجبوري

كلية التربية / جامعة تكريت

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015