كانوا فريقين يصفون الزجاج … ... ... ... ....
ثم قال:
وآخرين على الماذي فوقهم … ... ... ... ... ...
التقدير: فريقًا يصفون الزجاج، وآخرين بذي الماذي، وكأن هذا الحذف لم يكن غالبًا إلا مع التفصيل، وقد جاء بغير (من) نحو قوله:
... ... ... .... … لكم قبصه من بين أثري وأقترا
أي من بين قبص أثري، وقبص أقترا وأما قول الشاعر:
لو قلت ما في قومها لم تيثم … يفضلها في حسب وميسم
التقدير: أحد يفضلها، فقال ابن مالك في مثل من في جواز الحذف للموصوف، وإقامة صفته مقامه، إذا كان المنعوت بعضًا مما قبله قال: فمثل هذا لو استعمل في غير الشعر لحسن كقولك: ما في الناس إلا شكر أو كفر أي إنسان شكر أو إنسان كفر، وجعل ابن عصفور هذا من الضرائر في الشعر نحو قوله: