لو بغير الماء حلقى شرق … ... ... ... ....
وقوله:
لو في طهية أحلام لما اعترضوا … ... ... ... ... ... ...
وهو مذهب الكوفيين، وتأول ذلك غيرهم من النحاة، ولم يجيزوا: لو زيد قائم وقول أبي الطيب:
فلو قلم ألقيت في شق رأسه … ... ... ... ...
لحن، وتلى (لو): أن قال تعالى: «ولو أنهم صبروا» فمذهب سيبويه أن: أن ومعمولها في موضع رفع على الابتداء، ولا يحتاج إلى خبر لانتظام المخبر