الخاتمة

وتشمل على أهم نتائج البحث، وهي:

1 - إن المقصود بأشراط الساعة هي العلامات والإمارات التي تسبق قيام الساعة.

2 - إن النصوص الشرعية من القرآن والسنة دلت دلاله قطعية على أن الساعة واقعة لا محالة.

3 - إن النصوص الشرعية من القرآن والسنة دلت دلاله قطعية على أن قيام الساعة قريب، وعلى أننا في آخر أيام الدنيا، إلا أنه لم يثبت حديث صحيح في تحديد عمر الدنيا.

4 - إن النصوص الشرعية من القرآن والسنة دلت على أن ليوم القيامة علامات وأشراطاً تدل على قرب وقوعها.

5 - إن علامات وأشراط الساعة تنقسم إلى قسمين، وهي علامات صغرى وهي التي تكون قبل قيام الساعة بأزمنة طويلة، والتي ظهر الكثير منها وعلامات كبرى وهي التي تكون قرب قيام الساعة، والتي لم يظهر منها إلى الآن شيء.

6 - إن ما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأخبار - سواء كانت متواترة أو آحاد، يجب الإيمان بها وقبولها ولا يجوز ردها، فالعقائد تثبت بالخبر الصحيح ولو كان آحادً.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015