وعرض عليّ الوليدي المسائل، وكان فيها: ما معنى قول الله عزّ وجلّ: (لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمينَ) ؟ وما وجه قول القائل: " لا تجعَل " فيما لا يُجعل؟ أو جائز أن يقال للإنسان: لا تنظر برجلك، ولا تمش بعينك؟ فإنّ قيل: لا، لأن هذا لا يُخاف، قيل: وكذلك لا يجعل الله، أحداً مع القوم الظالمين، لأن هذا لا يُخاف.

وما معنى قوله: (مَا تَسْبقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُون) ، وقوله: (ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يِا مُوسَى) ، وقوله: (وأَلقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مَنّي) ، وعن قوله عزّ وجل: (وَتِلْكَ الأَيامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ) ؟ وما معنى قوله: (لَقَد كَان في يُوسُفَ وَإخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلينَ) ؟ خَبِّرنا عن الآيات، أَكانت في أفعالهم أو في أبدانهم؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015