ثمَّ عُنُقه السَّيْف أخر عَلَيْهَا أما وَالله لَو كنت خَارِجا من الْقبَّة مَا قلتهَا ابدا فَقَالَ أَبُو سُفْيَان من هَذَا قَالُوا عمر ثمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيث أَيُّوب عَن عِكْرِمَة قَالَ فَأسلم أَبُو سُفْيَان وَانْطَلق بِهِ الْعَبَّاس إِلَى منزله فَلَمَّا أَصْبحُوا ثار النَّاس لظهورهم فَقَالَ أَبُو سُفْيَان يَا أَبَا الْفضل أَو أسر النَّاس فِي بِشَيْء قَالَ لَا وَلَكنهُمْ قَامُوا إِلَى الصَّلَاة انْتهى بِاخْتِصَار