ذِكْرُ مَسْجِدِ الْحُدَيْبِيَةِ وَالْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَأَمَّا مَسْجِدُ الْحُدَيْبِيَةِ فَمَسْجِدٌ اعْتَمَرَ مِنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ قَاضَى قُرَيْشًا وَمَنَعُوهُ مِنْ دُخُولِ مَكَّةَ، وَكَانَتْ عِنْدَهُ قَضَايَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُنَنٌ مَعْمُولٌ بِهَا إِلَى الْيَوْمِ، فَمِنْهَا مُقَاضَاتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرَيْشًا وَالصُّلْحُ الَّذِي صَالَحَهُمْ عَلَيْهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015