الممدرة: بذي طوى عند بئر بكار، ينقل منها الطين الذي يبتني به أهل مكة، وإذا جاء المطر استنقع فيها الماء.

2548 - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ رَبَاحٍ، عَنِ الزَّنْجِيِّ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: حَدُّ مِنًى رَأْسُ الْعَقَبَةِ مِمَّا يَلِي مِنًى إِلَى الْمَنْحَرِ. وَيُقَالُ سُمِّيَتْ مِنًى لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ بِهَا. وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ مَكَانٍ يَجْتَمِعُ فِيهِ النَّاسُ: مِنًى -[247]- وَاسْمُ الْجَبَلِ الَّذِي مَسْجِدُ الْخَيْفِ بِأَصْلِهِ: الصَّائِحُ. وَيُقَالَ اسْمُ الصَّائِحِ: صَبٌّ. وَاسْمُ الْجَبَلِ الَّذِي عَلَى وِجَاهِهِ عَلَى يَسَارِكَ إِذَا أَتَيْتَ مِنًى الْقَابِلُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015