جبل عمر: المشرف على حق آل عمر وحق آل مطيع بن الأسود وحق آل كثير بن الصلت الكندي وينسب اليوم إلى عمر , وكان هذا الجبل يدعى في الجاهلية ذا أعاصير , وكان بعض أهل مكة يقول: كان يدعى الفسطاط؛ لأنه منبسط وهو علامة للمكيين في قديم الدهر لصلاة السبحة إذا وقعت
مِلْحَةُ الْغُرَابِ: شِعْبٌ يَفْرَعُ فِي بَلْدَحَ وَيَفْرَعُ عَلَى حَائِطِ الطَّائِفِيِّ.