زقاق النار: بأسفل مكة مما يلي دار بشر بن فاتك الخزاعي، وإنما سمي زقاق النار، زعموا لما كان يكون به من الشرور.

ذَاتُ الْحَنْظَلِ: ثَنِيَّةٌ فِي مُؤَخَّرِ هَذَا الشِّعْبِ تَفْرَعُ فِي بَلْدَحَ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015