النسوة: أحجار تطؤها في محجة مكة إلى عرفة يفرع عليها سيل القفيلة من ثور , يقال: إن امرأة فجرت فحملت , فلما دنا ولادها خرجت حتى جاءت ذلك الموضع , فلما حضرتها الولادة قبلتها امرأة , فكانت خلف ظهرها امرأة أخرى، فيقال والله أعلم: إنهن مسخن جميعا في ذلك

حِيَاضُ مَجَنَّةَ: يُقَالُ إِنَّهَا عِنْدَ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ بِالْحَصْحَاصِ مِنْ وَرَاءِ الْمَرْبَعِ وَفِيمَا هُنَاكَ بِئْرٌ عَذْبَةٌ يُسْقَى مِنْهَا يُقَالُ لَهَا الْبَرُودُ وَهِيَ مِنْ أَطْيَبِ مَاءٍ بِمَكَّةَ , وَفِي ظَهْرِ ذِي طُوًى الْحَصْحَاصُ وَالْمَرْبَعُ الَّذِي وَصَفْنَا وَفَخٌّ وَبُيُوتُ سِرَاجٍ وَالْبَرُودُ وَبَلْدَحٌ , وَهَذَا كُلَّهُ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ يُقَالُ لِذَلِكَ كُلِّهِ بَطْنُ مَكَّةَ وَفِي بُيُوتِ سِرَاجٍ يَقُولُ الْقَائِلُ:

[البحر الطويل]

سَقَى اللهُ فَخًّا فَالصَّعِيدُ الَّذِي بِهِ ... بُيُوتَ سِرَاجٍ مَا أَلَفَّ قَاطِبُهْ

وَفِي الْبَرُودِ وَالْحَصْحَاصِ يَقُولُ الشَّاعِرُ:

إِلَى الصَّفْحِ مِنْ مُفْضِي الْبَرُودِ وَبَلْدَحٍ ... إِلَى وَادِي الْحَصْحَاصِ حِينَ يُدَعْثَرَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015