يرمرم أسفل من ذلك , وفيها يقول الشاعر - رجل من أشجع -: فإن يك ظني صادقي لمحمد تروا خيله بين الصلا ويرمرم
الثَّنِيَّةُ الْبَيْضَاءُ: الثَّنِيَّةُ الَّتِي فَوْقَ الْبَرُودِ الَّتِي قُتِلَ حُسَيْنٌ وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْبَرُودِ.