غار بني الحلاق موضع هنالك , وهذه المواضع كلها باللواحج يقرب بعضها من بعض , وفي الرمضة موضع يقال له: النبعة وهي مياه يجتمع بعضها إلى بعض. قال بعض الشعراء في هذه المواضع يذكرها: يا صاح ما أطيب خما وثمد وصخرة الميثب دمثا كالبرد وغار حلاق فذاك المعتمد

الْمَقْلَعُ: الْجَبَلُ الَّذِي بِأَسْفَلِ الْحَصْحَاصِ عَنْ يَمِينِ الْخَارِجِ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَعَلَيْهِ بَيْتٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى السَّرِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، وَهُوَ يُطِلُّ عَلَى الْحَصْحَاصِ، بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ كَثِيرَةٌ كِبَارٌ، يُقَالُ: إِنَّهُ بَكَى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015