قرن القرط: بذنب أجيادين جميعا، عليه ربع آل مرة بن عمرو الجمحي وإنما سمي قرن القرط؛ أن الناس كانوا في الجاهلية يبتاعون عنده القرط وعنده منقطع ضفيرة الحارث بن عبد الله ما بين دار جعفر بن يحيى، ودار قيس بن السائب إلى الدحضة من الشق اليماني وإلى صخرة

الْحَثْمَةُ: بِأَسْفَلِ مَكَّةَ: صَخَرَاتٌ فِي رَبْعِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ: لَا بَلْ كَانَتْ عِنْدَ دَارِ رُوَيْسٍ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ عَلَى بَابِ دَارِ يَسَارٍ مَوْلَى بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، وَالْأَوَّلُ أَشْهُرُ عِنْدَ الْمَكِّيِّينَ أَنَّهَا فِي رَبْعِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015