ذكر شق مسفلة مكة اليماني وما فيه مما يعرف من المواضع والجبال والشعاب والآبار إلى منتهى ما أحاط به الحرم فحد ذلك أجياد الصغير، وهو الشعب الملاصق بأبي قبيس مستقبله أجياد الكبير، وعلى فم الشعب دار هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي، ودار زهير بن
ثَوْرٌ: جَبَلٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ , وَهُوَ الْغَارُ الَّذِي كَانَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مُخْتَبِئَيْنِ.