والخافض: أسفل من الفلق اسمه السائل وهو مشرف على دار الحمام وإنما كان سبب تسهيل ابن الزبير رضي الله عنهما الفلق وضربه فيه حتى فلقه أن الأموال التي كانت تأتيه من العراق وغيرها كان يدخل بها مكة فيعلم الناس بها فكأنه كره ذلك فأمر بالفلق فعمل وسوي فكان إذا

شِعْبُ الْبَيْنِ: فِيهِ الْمَجْزَرَةُ بِالْمُسْفِلَةِ الْيَوْمَ وَفِيهِ طُرِحَ تُرَابُ وَادِي مَكَّةَ حِينَ عُزِقَ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015