السدر: من بطن السرر والأفيعية من السرر مجاري الماء منه، مسيل مكة السدر، وأعلى مجاري السرر، وزعم بعض أهل مكة عن أشياخهم أن الثقبة بين حراء وثبير فيها بطيحاء من بطيحاء الجنة.

شِعْبُ الْخَاتَمِ: بَيْنَ أَجْيَادَ الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ شِعْبَ الْخَاتَمِ؛ أَنَّ خَاتَمَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ الَّذِي كَانَ يَكُونُ فِي كَفِّهِ رُئِيَ فِي كَفِّهِ، وَقَدْ سَقَطَتْ بِمَكَّةَ بِأَجْيَادَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، وَقَدْ قُتِلَ فِي نَاحِيَةِ الْبَصْرَةِ، فَيُقَالُ: إِنَّ بَعْضَ الطَّيْرِ أَخَذَ يَدَهُ فَأَلْقَاهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، سَمِعْتُ رَجُلًا بَصْرِيًا يَقُولُ ذَلِكَ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015