المفجر: ما بين الثنية التي يقال لها: الخضراء إلى خلف دار يزيد بن منصور يهبط على حياض ابن هشام التي بمفضى مأزمي منى إلى الفج الذي يلقاك على يمينك إذا أردت منى يفضي بك إلى بئر نافع بن علقمة وبيوته حتى تخرج على ثور، وبالمفجر موضع يقال: له بطحاء قريش

ضَنْكٌ: وَهُوَ الشِّعْبُ بَيْنَ أَظْلَمَ وَبَيْنَ أَذَاخِرَ عَلَى مَحَجَّةِ الطَّرِيقِ , وَإِنَّمَا سُمِّيَ ضَنْكًا أَنَّ فِيَ ذَلِكَ الشِّعْبِ كِتَابًا فِي عِرْقٍ أَبْيَضَ مُسْتَطِيلٍ فِي الْجَبَلِ مُصَوِّرٍ صُورَةً، مَكْتُوبٌ الضَّادُ وَالنُّونُ وَالْكَافُ مُتَّصِلٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ كَمَا كُتِبَتْ " ضَنْكٌ "؛ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ ضَنْكًا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015