الحجون: الجبل المشرف بحذاء مسجد الجن ويعرف اليوم بمسجد الحرس وفيه ثنية تسلك من حائط عوف من عند الماجلين اللذين فوق دار مال الله إلى شعب الجزارين، وبأصله في شعب الجزارين كانت المقبرة في الجاهلية، وفيه عاد النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص رضي

وَالْخَافِضُ: أَسْفَلَ مِنَ الْفَلْقِ اسْمُهُ السَّائِلُ وَهُوَ مُشْرِفٌ عَلَى دَارِ الْحَمَّامِ وَإِنَّمَا كَانَ سَبَبُ تَسْهِيلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا الْفَلْقَ وَضَرْبَهُ فِيهِ حَتَّى فَلَقَهُ أَنَّ الْأَمْوَالَ الَّتِي كَانَتْ تَأْتِيهِ مِنَ الْعِرَاقِ وَغَيْرِهَا كَانَ يَدْخُلُ بِهَا مَكَّةَ فَيَعْلَمُ النَّاسُ بِهَا فَكَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ فَأَمَرَ بِالْفَلْقِ فَعُمِلَ وَسُوِّيَ فَكَانَ إِذَا جَاءَهُ مَالٌ دَخَلَ بِهِ لَيْلًا , ثُمَّ سَلَكَ بِهِ مِنَ الْمَعْلَاةِ فِي الْفَلْقِ حَتَّى يَخْرُجَ بِهِ عَلَى دُورِهِ بِقُعَيْقِعَانَ فَيُدْخِلُ ذَلِكَ الْمَالَ وَلَا يَدْرِي أَحَدٌ وَعَلَى الْفَلْقِ مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ رَحَى الرِّيحِ كَانَ سُوِّيَ فِيهِ مَوْضِعُ رَحًى لِلرِّيحِ حَدِيثًا مِنَ الدَّهْرِ فَلَمْ يَسْتَقِمْ وَهُوَ مَوْضِعٌ قَلَّمَا تُفَارِقُهُ الرِّيحُ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015