ومنها حائط بلدح وهو قائم إلى اليوم
خَطْمُ الْحَجُونِ: يُقَالُ لَهُ الْخَطْمُ وَالَّذِي أَرَادَ الْحَارِثُ الْخَطْمَ دُونَ سِدْرَةِ آلِ أُسَيْدٍ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي هَذِهِ الْوَرَقَةِ لَيْسَ بِخَطْمِ الْحَجُونِ، وَالْحَزْمُ: أَمَامَهُ مُتَيَاسِرًا عَنْ طَرِيقِ الْعِرَاقِ.